في الذكرى 120 على ميلاده.. «زكريا أحمد» اتهم بالإسفاف.. اعرف السبب
مبدع منذ بدايته الفنية، قدم 1600 أغنية، منها 63 لحنا لأم كلثوم، اتهمه النقاد بالإسفاف وركاكة الأسلوب، عندما قدم أغنية "ارخي الستارة اللي في ريحنا". التي صادفت هجوما كبيرا من المثقفين.
اتفق مع الزجال الساخر بيرم التونسى على مواجهة الإسفاف في الأغنية وقدما أغنية (يا أهل المغنى دماغنا وجعنا).
وكما نشرت مجلة بناء الوطن عام 1964 تحت عنوان "ياصلاة الزين على زكريا أحمد" قالت:
"انطلق زكريا أحمد إلى عالم الأغنية السياسية فكتب يقول: (يا أرض رجي وزلزلي.. عرش الطغاة الظالمين، ويا لعنة الله انزلي نيرانا على المتغطرسين).
وهو نجل الشيخ الأزهري أحمد حسن صقر المرزبان، واسم الشهرة زكريا أحمد، وأمه تركية الأصل، نشأ وتربى بحى الجمالية، حيث ولد في شارع قصر الشوق عام 1898، وتمنى والده إلحاقه الأزهر الشريف فاتجه إلى حفظ القرآن وأتقن تجويده وتفسيره، ثم التحق بالأزهر لكن أخذته حفلات الشيخ على محمود وإسماعيل سكر الموسيقية الساهرة.
تطور حب الموسيقى والغناء عند زكريا أحمد على يد الشيخ درويش الحريرى صاحب المقامات الشهيرة وأصبح الحريري أول أستاذ حقيقي علمه الموسيقى.
فشل في دراسته بالأزهر، واتخذ قراره وتنقل بين مشايخ الغناء وأصبح دائم التردد على المسارح الغنائية المختلفة مثل مسارح على الكسار وعكاشة وعزيز عيد.
بدأ في تقديم الأوبريتات حتى قدم 56 أوبريتا؛ أشهرهم أوبريت (عزيزة ويونس) التي غنى فيه أغنية "يا صلاة الزين على عزيزة.. ياصلاة الزين" على مسرح الأزبكية، وأيضا أوبريت "يوم القيامة "على مسرح دار الأوبرا، وحضر عرضه الملك فاروق.

