شادية: لم أندم في حياتي ولو عاد بي العمر لاخترت الفن
في عدد مجلة الإذاعة رقم 1295 الصادر في 6 يناير عام 1960 قال المطربة شادية:
كنت وأنا صغيرة غاوية سينما جدا وأملي الوحيد أن أكون ممثلة، فذهبت أطرق الأبواب في الاستديوهات كلها حتى قبل أحد المنتجين أن يجري لى اختبارا أمام الكاميرا وأديته وكان عمري 14 عاما، وأثناء تأديتي للاختبار كنت أرى في أحد الأركان البعيدة رجلا منكوش الشعر ينظر إلى نظرات غريبة باهتمام، فخفت منه، لكن جاءني من يقول لي إنه أعجب بي أثناء الاختبار ويريد أن أعمل في أول فيلم يخرجه.. كان هذا الرجل المنكوش هو حلمي رفلة وكان الفيلم الأول هو (العقل في إجازة)، ولم يتعد العقد الأول عشرات الجنيهات.
وفي سؤال حول سر نجاحها من أول فيلم قالت شادية: سر نجاحي هو أني وهبت نفسي لفني وآمنت بأن هذا الفن هو رسالتي في الحياة، ووضعت أمام عيني هدفا وطريقا أسير فيه إلى النهاية كما أنني أرى أن صوتي حلو.
وعن مدى حبها للإذاعة والسينما والمسرح قالت: إن كان على فالإذاعة هي الأسهل، أسجل مرة واثنين وعشرة إلى أن يعجبني التسجيل فأوافق عليه، وفي السينما نفس الأمر، أما على المسرح فأنا أواجه جمهوري كله وأنا أحظى منه بأكثر من الحب والحمد لله وأتجاوب معه ويتجاوب معي والمس تقديره وإعجابه فهو بدون شك أحب إلى نفسي من السينما أو الإذاعة.
وأضافت: أحب أغان إلى نفسي وأحب أسمعها دائما هي أغنية "حبيبي أهوه" أما عن حياتي الخاصة ففاطمة بنت خديجة وأحب زوجي وأخوتي وأحن لكل يوم أقضيه بدون ماكياج.
سألها محرر المجلة هل هي نادمة على عملها في الفن قالت: لم أندم يوما بل على العكس فأنا لو ولدت من جديد لاخترت نفس الطريق خطوة بخطوة ويوما بيوم، فأنا راضية عن عملي تماما.
وأفلامي القديمة أموت من الضحك وأنا أشاهدها فقد كنت في منتهى العبط وصوتي رفيع لكني كنت مخلصة في عملي ومطيعة لأوامر المخرج.
