الزوجة الثانية لصلاح جاهين تحكي قصة زواجها منه
فيه ناس الحب خسارة فيهم، وناس تانيين الحب بالنسبة لهم يبقى حاجة مش قد المقام، أهى البنت دى واحدة منهم مخلوق مختلف، البنت دى فيها حاجة مختلفة، ذكية ولبقة وحساسة، وأنا بقى أموت في كده، ولأنها مخلوق مختلف عيب لما الواحد يقول إنه بيحبها، لأن الكلمة دى اتقالت ملايين المرات من المخلوقات العادية اللى مافيهاش حاجة ولا ميزة من مزاياها هي.
هذه الكلمات تضمنها المسلسل الإذاعى "الزير وغطاه" قالها صلاح جاهين في عرض لبعض سيرته الذاتية عن زوجته الثانية منى قطان التي تزوجها بعد نكسة 67.
ومنى قطان هي ابنة الصحفية جاكلين خورى الفلسطينية الجنسية زميلة جاهين في جريدة الأهرام، تعرف من خلالها على منى وتصادقا ثلاث سنوات ثم تم الزواج أواخر عام 1967 وأنجبت منه ابنتها سامية.
وعن تعلقه بها يقول صلاح جاهين: ما جعلنى أتعلق بزوجتى؟ ربما فيها الكثير من أمى، حتى بعض العادات السيئة مثل الكلام الممزوج بلغة أخرى، فأمى حتى الآن نصف كلماتها بالإنجليزية، وعندما قابلت منى قطان وجدت فيها هذه الخصال الأنثوية المتعبة، والدتى أروع امرأة قابلتها، وأحببت زوجتى لأنها تشبهها.
وفى حوار أجرته جريدة "الرأى" الكويتية عام 2009 مع السيدة منى قطان حول ذكريات زواجها من صلاح جاهين قالت:
"بالرغم من فارق السن واختلاف الديانة وكذلك اختلاف الثقافة والتربية فإن جاهين احتواني كامرأة واستطاع الحب أن يزيل كل الحواجز التي كانت بيننا، فقد تزوجت إنسانا تزدحم روحه بمواهب متعددة".
وتابعت: "تعرض زواجنا لفترات صعبة وهزات شديدة كادت تودى به إلا أننا بالحب تجاوزناها وازددنا اقترابا وحافظنا على أجمل ما جمع بيننا وهو الحب، واستطعنا الحفاظ في زواجنا على ما اسميه وسامة الروح".
وفى الصورة صلاح جاهين وزوجته منى قطان وبعض الأصدقاء في أحد الاحتفالات بليلة رأس السنة.
