رئيس التحرير
عصام كامل

الإجراءات المتبعة في تحليل حوادث سقوط الطائرات

طائرة مصر للطيران
طائرة مصر للطيران

تختلف حوادث الطيران كثيرا عن مثيلاتها من حوادث وسائل النقل الأخري من قطارات أو سيارات، فحوادث الطيران المدني تصل نسبتها إلى 15%، وهي أقل بكثير من حوادث الطرق سواء في الضحايا أو الخسائر المادية إذا ما قورنت بها.


وهناك العديد من الإجراءات المتبعة في تحليل حوادث الطيران، والأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة، ويوضح خبراء أن الطيران أنه فور سقوط الطائرة يتم تشكيل لجنة تحقيقات من الطيران المدني لجمع أجزاء جسم الطائرة المحطم وكذلك أخذ عينات من جثث الضحايا كتحليل مبدئي لكشف الأسباب التي أدت إلى السقوط سواء عن طريق احتراق الطائرة أو تحطمهم من خلال الاصطدام المباشر بالأرض، أو انفجارها من خلال عمل إرهابي، وهو شيء مستبعد تماما، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة في المطارات العالمية.

وكذلك مراجعة كاميرات المراقبة أثناء تجهيز الطائرة من مطار الإقلاع، وتضم اللجنة التي تشكل في الدولة التي سقط بها الطائرة أفراد من دولة الإقلاع والدولة المصنعة للطائرة.

وأضاف خبراء الطيران أن الأجزاء المتبقية من حطام الطائرة ورفات الجثث يساهم بشكل كبير في كشف ملابسات الحادث ولكن ليس بالشكل النهائي، مؤكدين أن الصندوق الأسود الموجود بالطائرة التجارية هو الدليل القاطع الذي يكشف سر السقوط من خلال تفريغ المحادثات بين قائد الطائرة والطاقم قبل سقوط الطائرة بدقائق.

ولفت الخبراء إلى استنتاجات الصندوق الأسود قد تعجز عن تفسير أسباب السقوط، وبالتالي يتم إحالة تحقيقات الطائرة إلى النيابة العامة لوجود شق جنائي في الحادث.

وأشار خبراء الطيران إلى أن كشف ملابسات سقوط الطائرة التجارية يختلف عن الطرق المتبعة لتحليل حوادث طائرات التدريب، والتي تعتمد على تحليل بقايا حطام الطائرة وأخذ عينات من جثث الضحايا لمعرفة أسباب السقوط من خلال لجنة التحقيقات، حيث تختلف طائرة التدريب عن الأخري التجارية في أنه ليس بها صندوق أسود.
الجريدة الرسمية