رئيس التحرير
عصام كامل

صورة نادرة لأشهر قصة حب بين التلميذة والأستاذ

بنت الشاطيء وزوجها
بنت الشاطيء وزوجها امين الخولي
18 حجم الخط

صورة نادرة للكاتبة الإسلامية عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) مع زوجها الدكتور أمين الخولى نشرتها مجلة نصف الدنيا عام 2000 في موضوع حول الثنائيات الشهيرة.


التقت عائشة عبد الرحمن بأستاذها أمين الخولى وهى طالبة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1936، وكانت هي في الثالثة والعشرين والشيخ في الحادية والأربعين.

وكان الشيخ أمين الخولى عالما جليلا وصاحب ذكاء نادر وكان متزوجا، لكنه بادلها الحب بحب، وكان له أعداء كثيرون ظنوا أنهم وجدوا فرصة نادرة للتشهير به بهذا الزواج والإساءة إليه من خلال حبه لتلميذته واستغلال إعجابها الشديد به، وانتهت قصة الحب بالزواج، ورضيت هي أن تكون زوجة ثانية.

ظلت علاقة بنت الشاطئ بزوجها مثالا للزواج الناجح الذي يساعد على النجاح، وكما ذكرت في كتابها "على الجسر" قالت:
ارتبطت به نفسيا وعقليا منذ أول درس حضرته له عام 1936، كأنى قطعت العمر أبحث عنه في متاهة الدنيا وخضم المجهول، وبمجرد أن لقيته لم أشغل بالى بظروف وعوائق قد تحول دون قربي منه، وشعرت كأنى ولدت من جديد.

ظلت عائشة وفية لزوجها حتى بعد وفاته عام 1966 حيث عاشت بعده ثلاثين عاما، والدكتورة عائشة عبد الرحمن كاتبة مصرية وأستاذة جامعية وهى أول امرأة تحاضر في الأزهر الشريف، ومن أوليات من اشتغلن في الصحافة "الأهرام"، ورحلت في ديسمبر 1997.
الجريدة الرسمية