رئيس التحرير
عصام كامل

التشتت والتردد يضربان التيار الديمقراطى قبل الانتخابات الرئاسية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أقل من مائة يوم تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي تتم كل أربع سنوات وفقا للدستور، لكن يبدو أن أحزاب التيار الديمقراطى، التي ملأت الدنيا ضجيجا بدفعها لمرشح رئاسي لم تتوصل حتى الآن على مرشح توافقي.


والبداية كانت منذ فترة ليست بالبعيدة، عن عزم التيار الديمقراطي بالدفع بالسفير معصوم مرزوق القيادى بالتيار للترشح للرئاسة، وقال "مرزوق" حينها إنه إذا تم الإرساء عليه كمرشح للتيار فلن يعترض على ذلك، لكن سرعان ما خفتت هذه التصريحات حيث أعلن "معصوم" استقالته من حزب تيار الكرامة، والذي كان يمثل منصبا قياديا وعضوا ناشطا من أبرز أعضاء الحزب حينها، وتوقف الأمر وأصبح السفير كارتا محروقا للتيار.

كما برز أيضا اسم المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق على قائمة التيار الديمقراطى للدفع به مرشحا للرئاسة، وقال جنينة إنه لم يتخذ القرار النهائى، للترشح من عدمه.

أما المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى، فلم يبتعد هو الآخر عن الصورة، وخاصة أنه يمثل قامة كبيرة داخل أحزاب التيار الديمقراطى، ومؤسس حزبي تيار الكرامة والتيار الشعبى اللذين تم دمجهما تحت مسمى تيار الكرامة في الآونة الأخيرة، لكنه أعلن أنه لن يترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وسيؤيد ما يتم الإرساء عليه من قبل التيار الديمقراطى.

النائب السابق محمد أنور السادات رغم العلاقة الحميمة التي تجمعه أيضا بالتيار الديمقراطى، من حضور للاجتماعات وتقارب في الفكر والرؤى فيما بينهما وحضور على المنصات، أعلن في الفترة الأخيرة أنه سيترشح في الانتخابات، وسرعان ما دارت في الأذهان أنه مرشح التيار الديمقراطى، نظرا للتقارب فيما بينهما، لكن التيار أعلن سريعا أنه ليس مرشحهم.

أما المحامى الحقوقى خالد على، الذي اتخذ قراره هو الآخر وأعلن ترشحه، من منصبه حزب الدستور الذي يعد أحد أحزاب التيار الديمقراطى، والذي يترأسه خالد داوود، فسرعان ما أعلن التيار أنه ليس مرشحهم ولا زالوا أيضا في مرحلة التشاور للإرساء على مرشح بعينه والتي لم تنته بعد حتى الآن، مؤكدا أن إعلان خالد على ترشحه من حزب الدستور لا يرتبط بدعم التيار له على الإطلاق، لكنه مجرد موقع فقط للإعلان عن برنامجه وترشحه للانتخابات المقبلة.

ومن جانبه، قال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الاشتراكى والقيادى بالتيار الديمقراطى، أن هناك عددا من المطالب قبل دفع التيار بمرشح رئاسي منها فتح المجال السياسي وتوفير فرص للتنافسية وأن تكون هناك ضمانات لنزاهة الانتخابات.

وأضاف أنه لابد من توفير فرص متكافئة للمرشحين في وسائل الإعلام التابعة للدولة، لافتا إلى أن ترشح خالد على فتح الباب لآخرين للمنافسة رغم أنه ليس من التيار والسفير معصوم أيضا ليس من التيار الديمقراطى والأيام المقبلة ستحدد موقفهم.

كما أوضح السفير معصوم مرزوق، أنه أعلن دعمه لخالد على في انتخابات الرئاسة المقبلة بشكل شخصي، مشيرا إلى أنه ملتزم بقرار الجبهة والتيار الديمقراطي، حال مقاطعتها للانتخابات.

وأضاف أنه لن يعلن ترشحه على رئاسة الجمهورية بعد إعلان دعمه لخالد على حتى لو اختاره التيار الديمقراطي، لافتا إلى أنه قدم استقالته من حزب تيار الكرامة لكنه لا زال متواجدا بالتيار الديمقراطي.
الجريدة الرسمية