حرمان مصطفى أمين من الكتابة بسبب الحزب الوطني
في مجلة أكتوبر عام 2010 كتب محمد المصرى تقريرًا حول تشكيل المنابر السياسية وتحويلها إلى أحزاب بقرار من السادات قال فيه:
في التعديلات التي أجريت على دستور 1971 كطلب من الرئيس أنور السادات بعد توليه حكم البلاد ووافق عليها مجلس الشعب عام 1980 تم النص على أن النظام السياسي في جمهورية مصر العربية يقوم على أساس تعدد الأحزاب.
وكان الرئيس قد طرح عام 1974 ورقة تطوير للاتحاد الاشتراكى بعد أن ثبت فشله، وبدأ طرح فكرة الأحزاب السياسية تظهر على السطح وأقر المؤتمر القومى للاتحاد الاشتراكى فكرة المنابر التي وصل عددها خلال شهر كامل إلى 40 منبرا، وقرر السادات اقتصارها على ثلاثة فقط هي المنبر الديمقراطى الاشتراكى، منبر الاشتراكيين والمنبر التقدمى الوحدوى.
إلا أن السادات قرر في نوفمبر 1976 وفى افتتاح الدورة البرلمانية إطلاق اسم الأحزاب السياسية على هذه المنابر.
وأصبح حزب مصر العربى الاشتراكى يمثل الأغلبية في البرلمان تحت رئاسة ممدوح سالم، وتولى مصطفى كامل مراد حزب الأحرار الاشتراكيين، وتولى خالد محيى الدين رئاسة حزب التجمع التقدمى.
وفى عام 1980 انضم حزب الوفد الجديد إلى جبهة المعارضة، وكان الدكتور حلمى مراد، رئيس الهيئة البرلمانية للوفد وعبد الفتاح حسن نائبا لرئيس الحزب فؤاد سراج الدين.
وقام السادات بعد ذلك بالدعوة إلى تكوين الحزب الوطنى الديمقراطى برئاسته عام 1978 وهرول أعضاء حزب مصر للانضمام لحزب الرئيس ـــ على حد تعبير الكاتب مصطفى أمين في عموده فكرة ــــ لكن اشتكى أعضاء الحزب إلى السادات من مصطفى أمين.
قرر السادات وقف مصطفى أمين عن الكتابة 40 يوما إرضاء لأعضاء الحزب، ثم دفع السادات بإنشاء حزب العمل من خلال التوقيع على وثيقته الأساسية والدفع أيضًا بعدد من أعضاء الحزب الوطنى فيه لاستيفاء شرط العشرين عضوا.
وفى عام 1979 أجريت أول انتخابات لمجلس الشعب على أساس التعددية الحزبية.

