رئيس التحرير
عصام كامل

«الجيل» تستطلع رأي القارئات في زواج أدهم النقيب

الملكة ناريمان
الملكة ناريمان
18 حجم الخط

أعلن الوجيه أدهم النقيب، زوج الملكة السابقة ناريمان، على الملأ أن زوجته ناريمان صادق "طليقة الملك فاروق" هربت منه وتعيش في بيروت، وأنها ناشز.

وتساءل النقيب في الصحف ألا يحق في هذه الحالة أن يتزوج من أخرى؟
طرحت مجلة الجيل عام 1955 سؤال أدهم النقيب على سيدات المجتمع فكانت آراؤهن كالتالى:
قالت سيدة المجتمع سميرة عبد السيد: أعتقد أن النقيب يريد الزواج ثانية ليكيد ناريمان، ويريد في نفس الوقت ألا يطلق سراح زوجته الأولى، ولأنه طبيب معروف يجب أن يطلقها وكفاه انتقاما منها على صفحات الجرائد ومايثيره من دعاية رخيصة.

وأضافت زوجة الصحفى عبد القادر حمزة: يجب أن يطلق النقيب سراح زوجته بالمعروف والفراق بالمعروف بالرغم من غلطة ناريمان الكبيرة، وناريمان تزوجت قبل ذلك من الملك فاروق صغيرة ولم تقدر معنى الأمومة والمصيبة الكبرى أنها لم تجد من ينصحها بما هو خير لها، ولا أدرى لمذا يصر أدهم أن يرغمها على البقاء معه ومن الأفضل أن يطلقها.

وتابعت عيشة مراد وكيلة معهد التربية الرياضية للمعلمات: "طبعا له الحق في الزواج بأخرى مادامت رفضت العودة اليه لكنه كان يجب التريث فمن الممكن أن تمر فترة التوتر وتعود الأمور إلى مجاريها واذا رفضت العودة لا أرى سببا للتمسك بها مهما بلغ حبه لها فلا جدوى من الاحتفاظ بها لأن الحب من طرف واحد لاييم بيتا وأخيرا ارى أن زواج ناريمان من النقيب كان زواج طيش".

وقالت زوجة الوزير عمر إسلام: "حالة أدهم شاذة وفيها خصوصية خاصة أن ناريمان طلقت من فاروق بكل سهولة وبمقتضى هذا الظرف فمن حق أدهم أن يتزوج والذنب ذنب ناريمان لأنها افسدت الحياة الزوجية بلا سبب وأرى أنه يجب ألا يطلقها الآن لأن كرامته تأبى عليه أن يستجيب لها بسهولة بعد هروبها والضجة التي أثيرت".

وأضافت زوجة النائب أحمد زيدان: "أرى أنه يجب أن يطلق ناريمان أولا ثم يتزوج وإلا كيف يعيش مع امرأة لا تحبه، مؤكدة أن أدهم تزوج ناريمان عن حب أما هي فتزوجته لتثبت للمجتمع كراهيتها الشديدة لفاروق.. لذلك كانت كل تصرفاتها معه تنم عن شخصية كارهة".
الجريدة الرسمية