طوارئ بمطار القاهرة لمواجهة الأمراض الوبائية.. توقيع الكشف الطبي على ركاب مدغشقر لمواجهة الطاعون.. فحص ركاب 12 دولة لمواجهة وباء الكوليرا.. وتوزيع كتيبات وكروت بيانات للوقاية من العدوى
أعلنت إدارة الحجر الصحي بمطار القاهرة برئاسة الدكتور مدحت قنديل، حالة الطوارئ، لتوقيع الكشف الطبي على ركاب عدد من الدول الأفريقية والمعروفة بانتشار الأمراض الوبائية مثل الكوليرا والالتهاب السحائي والحمى الصفراء والطاعون.
الطاعون
وقالت مصادر طبية بمطار القاهرة، إن إدارة الحجر الصحي تلقت تعليمات من وزارة الصحة بضرورة متابعة الحالة الصحية للركاب القادمين من مدغشقر بشكل مباشر أو غير مباشر بسبب حمى الطاعون هناك، وملاحظة الحالة الصحية للركاب، وإذا ظهرت أي أعراض على أي راكب يتم عزله وإجراء الفحوصات الطبية له، كما يتم كتابة كروت الحالة الصحية للقادمين من مدغشقر، وإبلاغ شركات الطيران التي تقوم بنقل الركاب من هناك بضرورة ملاحظة الحالة الصحية لهم أثناء الرحلة، وإبلاغ سلطات المطار إذا تلاحظ لهم ظهور إعياء وإرهاق شديد وصداع على أي راكب.
وأضافت المصادر، أن أعراض الإصابة بمرض الطاعون تتمثل في الشعور بأعراض حمى مفاجئة ورعشة وصداع وإرهاق وإعياء شديد، وأنه يتم التنبيه على المسافرين باتخاذ الاحتياطات الوقائية من لدغ البراغيث، وعدم ملامسة جثث الحيوانات، ومكافحة انتشار البراغيث عن طريق استخدام مبيد حشري مناسب في شكل مسحوق أو رذاذ منخفض الحجم، والذهاب إلى أقرب مركز صحي في حال الإصابة بأعراض مشتبه فيها.
الكوليرا
وأضافت المصادر، أن هناك تعليمات وصلت أيضًا خاصة بملاحظة الركاب القادمين من 12 دولة، ظهرت عندهم أعراض الكوليرا، وهي دول "نيجيريا والكونغو والصومال واليمن وإثيوبيا وجنوب السودان وكينيا وأنجولا والصومال وتشاد والسودان وبروندي".
بيانات الركاب
ويقوم أطباء الحجر الصحي بالمطار بمتابعة الحالة الصحية، ومتابعة كروت بيانات الركاب مبين فيها "اسم الراكب رباعيا، والعنوان بالتفصيل، والجنسية ورقم الرحلة، وجهة وتاريخ القدوم، ورقم التليفون" ويتم تسجيلها بقاعدة البيانات على الفور، وإخطار الإدارة العامة للحجر الصحي ومديريات الشئون الطبية التابع لها محل الإقامة لاستكمال إجراءات المتابعة الصحية، وفِي حالة الاشتباه في أي حالة يتم عزلها فورًا، وإجراء الفحوصات الطبية والتأكد من عدم حملها العدوى، وتحويله إلى مستشفى الحميات لتلقي العلاج.
وشددت إدارة الحجر الصحي على الركاب المسافرين إلى تلك الدول بضرورة الحفاظ على النظافة، وفصل الطعام النيئ عن الطعام المطبوخ، وحفظ الطعام في درجة حرارة مأمونة، واختيار المياه والأطعمة المأمونة.

