رئيس التحرير
عصام كامل

«الموت علينا حق» آخر كلمات محمد فوزي قبل الرحيل

فيتو
18 حجم الخط

من مواليد 1918، مات أبوه وهو ما زال صبيا، ترك مدينة طنطا إلى القاهرة بحثا عن الفرصة، عمل بكازينو بديعة مصابنى مرددا لألحان كل من فريد غصن وعزت الجاهلي وأحمد الشريف.


من كازينو بديعة تحرك الموسيقار محمد فوزي، رحل في مثل هذا اليوم 20 أكتوبر 1966، إلى فرقة الأختين رتيبة وإنصاف رشدي ليشارك بجهده في تلحين الاسكتشات والمونولوجات، وانفصل عنها ليكوِّن لنفسه فرقة بسيطة جوالة تطوف المدن بحثا عن الأفراح والموالد والليالي الملاح.

بدأ العمل بالسينما عام 1944 بفرصة أعطاها له الفنان يوسف وهبى في فيلم "سيف الجلاد" ليدخل مجال السينما الغنائية وينجح فيها ليؤسس لنفسه وباسمه شركة إنتاج سينمائي قدم من خلالها أدوار الفتى الأول.

بدأ بفيلم "العقل في إجازة" عام 1947 الذي قدم فيه الفنانة شادية للسينما وحتى فيلم "كل دقة في قلبي.. بتسلم عليك" عام 1959.
أنشأ مصنعا لطبع الأسطوانات ثم قامت ثورة يوليو بتأميمه، فوقع محمد فوزي فريسة لمرض مجهول استمر ينهش في كيانه أربع سنوات، ووصل به الأمر إلى أن أصبح وزنه ضئيلا.

في 20 أكتوبر 1966 كتب رسالة يودع فيها أصدقاءه وأحباءه قال فيها:
"الموت علينا حق، واذا لم تمت اليوم ستموت غدا، وأنا مؤمن بربي وأحمد الله على ذلك، أنا لا أخاف الموت وإرادة الله فوق كل إرادة، تحياتي إلى كل طفل أسعدته ألحاني  وأغاني، تحياتي لبلدي وأولادي وأسرتي"، حتى رحل في نفس اليوم.
الجريدة الرسمية