خطوات تصعيدية من المحامين ضد قرارات القيد
إجراءات تصعيدية يدرسها المحامون المعارضون لشروط القيد التي أقرها مجلس النقابة، برئاسة سامح عاشور، هذا العام والعام المقبل، بعدما اتسعت الدائرة لتشمل المحامين المصريين العاملين بالخارج، بعد قرار إحالتهم إلى جدول غير المشتغلين وإعادة قيدهم وفقا للسن والدرجة دون الحصول على معاش أو التمتع بخدمات النقابة.
حملة ضد عاشور
كانت بداية الخطوات التصعيدية إلكترونيا، إذ دشن عدد من المحامين، حملة إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ضد شروط القيد الجديدة لعام ٢٠١٨، تحت اسم «سامح عاشور لا يمثلني» كإحدى وسائل الاعتراض على الشروط الجديدة.
وقفات احتجاجية
وكخطوة تالية ملموسة على الأرض أعلن عدد من المحامين أيضا تنظيم وقفات احتجاجية داخل النقابة، للتنديد بشروط العضوية والقيد، ولا سيما أن من ضمنها إحالة المحامين المغتربين إلى جدول غير المشتغلين لحين إعادة قيدهم وفقا للشروط الجديدة.
الطعن على القرار
وقال إيهاب ناجح، أحد المشاركين في الطعن على شروط قيد المحامين لعام ٢٠١٧، وأحد أعضاء المجموعة القانونية ضد قرارات النقابة سامح عاشور، إنهم سيتقدمون بطعن على شروط قيد ٢٠١٨ في ذات جلسة الموضوعية، للنظر في الطعون التي قبلت في الشكل المستعجل لوقف قرارات النقيب لشروط قيد عام ٢٠١٧.
جمعية عمومية طارئة
وأضاف ناجح في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أنه في نفس اليوم وعقب الجلسة القضائية، سيدعون إلى اجتماع بمقر نقابة المحامين، والدعوة لجمعية عمومية طارئة لتحديد آليات التصعيد لسحب الثقة من سامح عاشور، نقيب المحامين، لما يتخذه من إجراءات تتنافى مع القانون، مؤكدا أن قرارات قيد عامي ٢٠١٧ و٢٠١٨، تنتهك قانون المحاماة.
تنسيق داخلي وخارجي
وأوضح أن هناك تنسيقا كاملا بين محامي الداخل والخارج وتحديدا المقيمون بالدول العربية، وأنهم أمدوهم بمستندات تؤكد عمل عاشور بالخارج كمستشار قانوني ولديه مكتب محاماة بدولة الإمارات.
انتفاضة المحامين
قال منتصر الزيات، المرشح السابق على مقعد نقيب المحامين: إن المحامين يريدون من يدافع عن حقوقهم بالوكالة، مؤكدا أن الوضع داخل نقابة المحامين لم يتغير طالما لم ينتفض المحامون أنفسهم، متسائلا: "أين السواد الأعظم من المحامين؟! من انتفض ضد شروط القيد ٢٠١٧ التي أقرها مجلس النقابة الحالي؟ عدد قليل من المحامين تم الاعتداء عليهم داخل النقابة وانتهى بعده كل شيء".
المسارات القانونية
وأضاف «الزيات» في تصريحات خاصة لـ«فيتو» أنه مع إعلان شروط قيد ٢٠١٧ اتخذ كافة المسارات القانونية، بدايةً من الطعن على الشروط، والحصول على حكم بإيقاف تنفيذها، وكذلك إعلان مجلس النقابة بالحكم، ورغم ذلك لم يتحرك المحامون، قائلا: "أنا لن أقاتل عن كسالى".
توضيح الصورة للدولة
وشدد على أنه إذا تحرك المحامون وانتفضوا ضد قرارات وإجراءات مجلس النقابة، ستعرف الدولة المصرية الداعمة للنقيب الحالي، الصورة المغلوطة التي يصدرها سامح عاشور، بأن هناك مشكلة داخل النقابة.
جمع توكيلات
يبدو أن رسالة «الزيات» استنهاض همم الغيوريين من أبناء المهنة أتت ثمارها، وبدأ عدد من المحامين في الخارج حملة جمع توكيلات لعدد من كبار المحامين في القاهرة، لإقامة دعوى قانونية للطعن على شروط القيد ٢٠١٨.

