رئيس التحرير
عصام كامل

انكسار قلوب محبي آل البيت في يوم عاشوراء لإغلاق ضريح الحسين.. «تقرير مصور»

فيتو

هدوء حذر، ووجوه مترقبة، وساحات أخليت من الباعة الجائلين، ترقب في انتظار بركان قد لا يحدث، مفاوضات وتوعد، لدخول المسجد، جنسيات مختلفة جاءت تقيم شعائر وأخرى متربصة، وأمن ينتظر للفصل في هذه النيران المترقبة، هذا هو المشهد في ساحة مسجد الحسين في ذكرى عاشوراء.



وعلى الجانب الآخر، جهة مصلى السيدات، نساء اتشحن بالسواد، ينتظرن فتح أبواب المسجد، وصوت من بعيد ينادي "يا أحباب أهل البيت" لتعلو أصوات الباعة الجائلين خلف المسجد.

هنا نساء جئن من محافظاتٍ شتى لأداء النذور، ليكتشفن أن المسجد مغلق لصراعاتٍ لا يعلمن عنها شيئا، فواحدة جاءت بمرضها تشكو إلى الله، وأخرى تدعو الله بحرقة تنتظر دخول الضريح الذي لا تعلم لم هو مغلق، ولم كل هذه التشديدات الأمنية من حوله؟

وعندما تفتح الأبواب للصلاة، وتشتاق الأعين لرؤية الضريح الذي جاءوا لرؤيته، يفاجأون أنه مغلق من الداخل، ولكن لا يمنعهم هذا أن يتوجهوا إليه شاكين وباكين، متعلقين في بابه الموصود أمامهم، ومع هذا التعلق يأتي صوت النهاية ليعتذر قائلا "معلش يا جماعة الضريح هيفتح بعد يومين".

فتخرج النساء منكسات الرأس، فحلمهن باللقاء قد باء بالفشل في اليوم الثاني على التوالي، بعدما تم غلق الضريح بقرار من الأوقاف تحسبا لقيام أي أعمال عنف من قبل الشيعة وتصدي بعض السلفيين لهم لمنعهم من "المد الشيعي" كما يطلقون عليه.

الجريدة الرسمية