رئيس التحرير
عصام كامل

أمير الكويت: نعمل مع مختلف الأطراف لحل الأزمة الخليجية

أمير الكويت الشيخ
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد


أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، عمله مع مختلف الأطراف بغية الوصول إلى حل للأزمة الخليجية، معربًا عن بالغ شكره وتقديره لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس الداعمة للوساطة الكويتية في تلك الأزمة.


وثمن أمير الكويت، الذي يعود إلى البلاد اليوم قادمًا من الولايات المتحدة الأمريكية، في برقية تهنئة بعث بها إلى جوتيريس بمناسبة نجاح الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مساندة المنظمة الأممية لجهود الكويت ورعايتها مشاورات السلام بين الأطراف اليمنية، مؤكدًا مواصلة العمل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب المساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية للمتضررين من الأحداث الجارية في سورية والعراق واليمن، وسط تأييد المجتمع الدولي لتلك الجهود.

وجدد الشيخ صباح دعم الكويت ومساندتها للمنظمة الأممية من أجل تحقيق السلام العالمي ومتطلبات التنمية المستدامة لجميع الدول، انطلاقًا من إيمانها بأن «نقيض السلام هو الفوضى، ونقيض التعايش هو الصدام»، الذي يعد الحوار خيرًا منه.

في موازاة ذلك، قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله إن الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية «لم تفشل، وهناك محاولات واجتهاد من الولايات المتحدة ورئيسها، ونحن نقدر هذا الموقف ونشارك فيه»، متمنيًا «أن نرى حلًا سريعًا لهذه الأزمة».

وأكد الجار الله أنه استمرارًا لتلك الوساطة، فإن «بلادنا مستعدة لبذل المزيد لاحتواء هذا الخلاف المؤسف بين الأشقاء»، مشددًا على أنها لن تتخلى عن هذا الدور، مع تطلعها دائمًا إلى رؤية الموقف الخليجي موحدًا، وطي صفحة الخلاف في المستقبل القريب، وعلى ذلك «لن نفقد الأمل ومتفائلون بالوصول إلى ما يعزز صلابة هذا الموقف»، حبسب الجريدة الكويتية.

أما عن موقف الكويت من الاستفتاء الكردي، فتمنى ألا يؤثر على المنطقة، وعلى ما يقوم به العراق من جهود وعمل جبار لتحرير أراضيه من تنظيم داعش والإرهاب، موضحًا أن «موقف بلادنا دائمًا مع العراق موحدًا ومستقلًا».

وأضاف: «كنا نتمنى أن يتم هذا الأمر في إطار الدستور العراقي ووحدة أراضيه ووسط تفاهم بين الأشقاء في بغداد وأربيل»، كاشفًا أن هناك تنسيقًا كويتيًا مع دول الجوار للسعي إلى تهدئة الأوضاع، كي لا تكون هناك تداعيات سلبية لذلك الاستفتاء.
الجريدة الرسمية