بالصور.. «كرم عمران» أول قرية خالية من المقاهي والبطالة «تقرير»
تمتاز قرية كرم عمران التابعة لمدينة قنا، بعدم وجود مقاه واختفاء ظاهرة البطالة بين شبابها الذين يعملون في مهن النقل الثقيل.
ومن جانبه قال ياسين حامد "عمدة قرية كرم عمران"، هذه القرية ترجع إلى عام 1903، وذكر أن اسمها ينسب إلى رجل يدعى عمران وكان شديد الكرم ومائدة منزله لا يتم رفعها إلا من أجل تجهيزها لعابري السبيل والضيوف من كل مكان، ولذا أطلق عليها قرية كرم عمران، وجميع أبنائها يعملون في عدة مهن منها الزراعة والسياحة في البحر الأحمر وكذلك النقل الثقيل.
وأضاف عز محمود عربي "موظف بالمعاش"، أن القرية أصبحت تعاني من نقص في العمالة خاصة في مجال الزراعة ونضطر أحيانا إلى الاستعانة بالقرى المجاورة.
أصحاب سيارات نقل
وأضاف في تصريح لـ"فيتو": أن شباب القرية يقومون بشراء سيارات نقل بقروض من البنوك ويعملون عليها ويتم تسديد هذه القروض بسبب عملهم الدائم والمستمر، مؤكدًا على أن القرى المجاورة تحسدنا على الوضع الاقتصادي لنا.
وأشار محمود حسن أبو زيد "محام" إلى أن شباب القرية يعملون في مهن مختلفة ولا يوجد بينهم شاب عاطل، والذي يحصل على شهادة علمية لا ينتظر الوظيفة الحكومية بل على العكس يرفضها أحيانًا من أجل العمل الحر وتحقيق أهدافه، مشيرًا إلى أن القرية حقها أن تصبح قرية نموذجية.
قرية بلا مقاهٍ
وأكد محمد محمود علي "أحد أبناء القرية" أنه لا يوجد بها أي مقاهٍ، فالشباب هنا يرفض الجلوس عليها ولذا فنحن نرفض إقامتها، مشيرًا إلى أن وجود المقاهي كان سيتسبب في كثير من المشكلات لأهالي القرية والشباب خصوصًا بسبب المشاجرات بينهم والجلوس دون منفعة.
وتابع "علي أبو زيد "مزارع"، "قريتنا الأولى على مستوى الجمهورية التي لا يوجد بها مقاهٍ، فالقرية عبارة عن زراعات وبيوت فقط، مشيرًا إلى أن القرية ذاع صيتها عقب سقوط طائرة كانت قادمة من النيجر وراح ضحية سقوطها عدد من الأهالي بالقرية".
