أول محاولة إخوانية لاغتيال مصطفى النحاس عام 1930
منذ ظهرت جماعة الإخوان المسلمين وهى تعمل على القضاء على الحزب صاحب الشعبية الكبيرة حزب الوفد.
وقد بدأت أولى محاولات الإخوان في القضاء عليه في يوليو عام 1930 حين تعرض مصطفى النحاس باشا زعيم حزب الوفد لأول محاولة لاغتياله.
وكما نشرت مجلة روز اليوسف عام 1930فقد وقعت الواقعة في مدينة المنصورة حين سدد أحد رجال الشرطة سونكى مسموما إلى صدر رئيس حزب الوفد بهدف القضاء عليه والتخلص منه إلا أن سينوت حنا عضو الوفد تلقى الطعنة الغادرة بذراعه مفتديا زعيمه مصطفى النحاس.
بعد هذا الحادث زادت حدة الوفد صلابة بعد أن كانت من قبل للإخوان والسراى، وتبع هذه المحاولة عدة محاولات أخرى لاغتيال النحاس.
في تلك الفترة كان قد ظهر الشيخ حسن البنا الذي جاء من الإسماعيلية إلى القاهرة للدعوة ضد الحزبية، وجاءت حركته موجهة أساسا ضد الوفد وكانت دعوة مرغوبة من الملك.
ركز الإخوان هجومهم على حزب الوفد لأنه كان يمثل حزب الأغلبية فعمدت إلى تشويه قياداته مستغلين حادث 4 فبراير لضرب شعبيته متعاونين في ذلك مع السراى وإسماعيل صدقى لتصعيد نفوذ الملك بدلا منه.
وكانت المحاولة الثانية لاغتيال النحاس عام 1938 حين وضعوا المتفجرات في موتور سيارته..ولكن تم اكتشاف المؤامرة ولم يصب النحاس.
بعد هذه المحاولة صدر أمر ملكى بإقالة النحاس عام 1938، وفي عام 1943 قاد مكرم باشا عبيد صديق عمر النحاس وسكرتير عام حزب الوفد محاربة الوفد وزعيمه بإصدار الكتاب الأسود الذي فجر قصة الفساد داخل حزب الوفد واستغله الملك فاروق في التشهير بنزاهة النحاس.
