رئيس التحرير
عصام كامل

«الزعيم» في رمضان.. «الورد مهما دبل ريحته باقية فيه»

فيتو
18 حجم الخط

"لن يمنعني عن الفن سوى الموت".. عبارة شهيرة لـ "الزعيم" عادل إمام قالها في أكثر من مناسبة، وأكد بها أن الفن هو معركته الأولى في هذه الحياة، وأنه مهما تقدم به العمر فسيظل يتنفسه حتى الموت.


بلغ "الزعيم" عامه السابع والسبعين، ولا تزال عروقه تنبض بالفن، ولم يستطع أحد إنزاله من على عرش الدراما والسينما المصرية.

في الماضي جرت محاولات عدة من نجوم شباب- وهي محاولات شريفة بكل تأكيد- لسحب البساط من نجم الشباك الأول، أولها كانت من الفنان محمد هنيدي الذي نافس عادل إمام في نهاية التسعينات وتفوق عليه في فترة من الزمن بفيلمه الشهير "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، لكنه كان تفوقا وقتيا سرعان ما تلاشى وعاد "الزعيم" نجم مصر الأول.

محاولة "هنيدي" تبعتها محاولة أخرى أيضًا من الفنان محمد سعد مع بداية الألفية الثالثة حينما قدم "سعد" سلسلة أفلام حققت نجاحًا باهرًا من خلال شخصية "اللمبي" الشهيرة التي جسدها، لكنه تراجع مرة أخرى أمام "الزعيم" واستعاد الأخير رونقه وقدم سلسلة من الأفلام حطمت كل منافسيه كان من بينها التجربة الدانماركية والسفارة في العمارة.

في سباق رمضان هذا العام خاض "الزعيم" مغامرة جديدة وهو يقترب من عتبة الثمانين، بينما الساحة مليئة بالنجوم الشباب من أمثال أحمد السقا، وكريم عبد العزيز، وغيرهم، ما جعل البعض يعتقد أن الأمور ستكون صعبة على عادل إمام، وأن المنافسة سيحسمها الشباب من أصحاب النفس الطويل، إلا أن عادل إمام أكد من جديد أنه لا يزال قادرا على العطاء.

في بداية السباق تعرض مسلسله "عفاريت عدلي علام" لكثير من الانتقادات وذهب البعض إلى أنه كان أفضل لعادل إمام أن يعتزل الفن ولا يختم مسيرته بمسلسل كهذا.

لكنه بعد عدة حلقات غير هؤلاء وجهة نظرهم في المسلسل، وبدأت تقارير نسب المشاهدة تنصف النجم الكبير، إذ اعتلى العمل صدارة المسلسلات من حيث نسب المشاهدة وفقًا لتقارير وأبحاث صدرت في هذا السياق، كما بدأت "إفيهات" النجم الكبير في "عفاريت عدلي علام" تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة انتشار النار في الهشيم.

مع منتصف الشهر الكريم أخذ "ريتم" الحلقات في الصعود، وبدأت الأنظار تتجه أكثر ناحية "عفاريت عدلي علام" فيما تراجع مستوى عدد من الأعمال الأخرى والتي كان يراهن عليها البعض، ليبرهن "الزعيم" على صحة المثل الشعبي الشهير القائل: "الورد مهما ذبل.. تبقى رائحته فيه".






الجريدة الرسمية