رئيس التحرير
عصام كامل

«في عيدها الـ85».. 3 رجال صنعوا مصر للطيران.. طلعت حرب دعمها بالمال... «كمال علوي» أهدى الشركة أول طائرة.. و«محمد صدقي» أول مصري استطاع العودة بطائرته للقاهرة

فيتو
18 حجم الخط

تحتفل الشركة الوطنية مصر للطيران في السابع من مايو بعيدها الخامس والثمانين، حيث أسست عام 1932، وطوال هذه السنوات ظلت جزءًا مهمًا من تاريخ الوطن.


"الخطوط الهوائية المصرية"، "مصر إيرورك"، "الطيران العربية المتحدة"، "مصر للطيران".. أسماء مختلفة لكيان وطني وُلد عظيمًا، عكست على مدار تاريخه مدى ارتباطه بالوطن.

وتسلط "فيتو" الضوء على ثلاث رجال أثروا مصر للطيران خلال عمرها الممتد 85 عامًا.

كمال علوي
أول من دعا إلى إنشاء شركة طيران وطنية، حيث سافر إلى باريس وتعلم الطيران، واشترى طائرة كانت هى الأولى التي يتم تسجيلها في مصر وحملت حروف التسجيل SU-AAA، وأهداها بعد ذلك إلى شركة مصر للطيران وتلى ذلك تبنيه لحملة تكوين الشركة إلا أنها لم تحرك المياه الراكدة.



طلعت حرب
جاء دور رأس المال حين حمل طلعت حرب باشا الاقتصادي الكبير، على عاتقه تحقيق حلم المحاولات الفردية لبعض الشباب المصري لإنشاء شركة مصرية للطيران المدني، ورغم أن محاولته لم تحرك المسئولين لإنشاء شركة مصر للطيران، لكنها كانت دفعة قوية لتنفيذ الفكرة.



محمد صدقي
كان الطيار محمد صدقي بمثابة الحلقة الثالثة التي بها اكتملت فكرة ضرورة تأسيس شركة مصر للطيران، حيث نجح محمد صدقي كأول طيار مصري يصل بطائرته "الأميرة فايزة" من برلين إلى القاهرة في 26 يناير 1930.

وجاءت أول خطوة حقيقة في طريق تأسيس الشركة، حيث تعاون الثلاثة العظام كمال علوي ومحمد صدقي وطلعت حرب لتحقيق الحلم من خلال بنك مصر الذي أسسه طلعت حرب، وأثمرت الجهود عن صدور المرسوم الملكي في يوم 7 مايو 1932 بإنشاء مصر للطيران، وسميت الشركة باسمين أحدهما باللغة العربية وهو "شركة الخطوط الهوائية المصرية" والآخر باللغة الإنجليزية وهو "مصر آير وورك "، ونص عقد التأسيس أن يمتلك المصريون 60% على الأقل من هذه الأسهم.



مصرية خالصة
وتحدد رأس مال الشركة في البداية عشرين ألف جنيه، وهكذا جاءت النواة الأولى مصرية بالأسهم وبالمؤسسين، وبعد عشرة أشهر زاد رأس المال إلى 75 ألف جنيه.
الجريدة الرسمية