رئيس التحرير
عصام كامل

5 نقاط تلخص النظرة الإسرائيلية لتركيا بعد توسيع صلاحيات أردوغان

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبنيامين نتانياهو
18 حجم الخط

العلاقات التركية الإسرائيلية شهدت تطورًا غير مسبوق في عهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعلى الرغم من التعامل التركي كان على استحياء أمام العالم إلا أن في الخفاء فالتعاون على أعلى مستوى خاصة أن أردوغان يحاول الظهور خارجيًا المناضل باسم العالم الإسلامي.


وبعد الاستفتاء يتوقع أن تتعزز تلك العلاقات بشكل أكبر، نظرًا لأن الاستفتاء يجعل أردوغان الحاكم بأمره غير مبال بأي انتقاد ضده لأن من يفتح فاه يكون مصيره معروف.

مستقبل أفضل للعلاقات
ويرى المحللون الإسرائيليون أن الحملة الانتخابية الخاصة بأردوغان لم تتطرق الحملة الانتخابية الخاصة بأردوغان فيما يتعلق بالتغييرات الدستورية إلى الموضوع الإسرائيلي، خلافا لما كان متبع في الانتخابات السابقة. فقد ركز أردوغان حملته الانتخابية ضد الدول الأوروبية وسيتابع هذا بعد الاستفتاء الشعبي أيضا، ما يعني أن العلاقة بين إسرائيل وتركيا ستكون في المستقبل أفضل من العلاقات التركية الأوروبية.

رضا صهيوني تركي عن العلاقات
ويؤكد البروفيسور نمرود جورن، خبير إسرائيلي بشئون تركيا ورئيس المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية "متفيم" أنه بالنسبة لاستئناف العلاقات بين إسرائيل وتركيا، يبدو أن الجانبين راضيان عن التقدم وهكذا سيكون الحال بعد الاستفتاء الشعبي.

فجوة بين المؤيدين والمعارضين
وأضاف أنه ما زال فوز الرئيس أردوغان في الاستفتاء الشعبي متعلقا بالالتماسات التي يقدمها معارضوه ضد التزييف الذي حصل أثناء الاقتراع. ولكن حتى لو تخطى أردوغان هذا العائق فقد يكون فوزه منوطا بشروط معينة، إن الفجوات في المجتمَع التركي بين من يؤيد زيادة صلاحيات الرئيس وبين من يعارض التعديلات الدستورية الجديدة (لا سيّما في المدن الكبرى، إسطنبول، وأنقرة) آخذة بالاتساع، لا يمكن أن نحدد فوز أردوغان كانتصار ساحق، قاطع، يعرض رأي أغلبية من المؤيدين مقابل أقلية من المعارضين.

وترى إسرائيل أنه في الحلبة الأمريكية هناك فجوة بين حقيقة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب اتصل بأردوغان وهنأه بفوزه وبين بيان وزارة الخارجية الأمريكية الذي كان فاترا.


دعم من ترامب
وأكدت التقارير الإسرائيلية أن الاتصال الهاتفي بالنسبة لأردوغان من رئيس دولة غربية عظمى لا سيما في ظل الانتقاد الأوروبي الخطير الذي يتعرض له يشكل مساعدة في الحلبة الداخلية ضد كل ادعاءات التزييف. من المؤكد أن أردوغان سيستخدم هذه المكالمة لتعزيز نتائج الانتخابات وزيادة أهميتها ولمهاجمة المعارضة الداخلية.

وأضافت التقارير أن ترامب يهدف إلى تعزيز علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع الدول المركزية في الشرق الأوسط وعلى رأسها تركيا.

تصالح مع الأكراد
وحول العلاقات التركية الكردية ترى التقارير الإسرائيلية أن مع الانتصار المحدود للمعسكر المؤيد لتوسيع صلاحيات الرئيس، قد يضطر أردوغان إلى اعتماد نهج أكثر تصالحًا في المسألة الكردية.

ومع ذلك، لا يزال الخطاب السائد حاليا هو المواجهة، وتتحدث وسائل إعلام قريبة من السلطة أن هناك عملية برية ستنطلق بعد الاستفتاء ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

الجريدة الرسمية