رئيس التحرير
عصام كامل

حسن علي حارس الترسانة التاريخي: المقاصة أفضل فريق بالدوري.. ومنتخب مصر رائع مع «كوبر»

فيتو

  • كنت ألعب المباريات بـ "البيجامة وأذهب للتدريب سيرا على الأقدام
  • هذه كواليس انضمامي للزمالك 6 أشهر.. ولعبت للشواكيش 23 عاما
  • الترسانة رفض عرض الزمالك لضمي مجددا.. ولم أحزن لرفض العرض
  • كنت بـ"أزوغ" من المدرسة علشان الكرة.. وانضممت لمنتخب أفريقيا 
  • لو كان على أيامنا احتراف كنت اشتريت ميت عقبة كلها.. والجيل الحالي محظوظ بالملايين
  • 75 جنيها قيمة عقدي مع الشواكيش 
  • فزت ببطولتين وبرونزية الألعاب الأفريقية مع المنتخب.. وحلم التأهل لمونديال 78 ضاع 
  • المستكاوي سبب تسميتي "حسن أكروبات".. و"الشقلباظ" سر شهرتي بين الجماهير 
  • التدريب على "القش" و"الكارو" سر الأسلوب الاستعراضي.. وإضاءة ستاد الإسكندرية سبب إصابتي 
  • الحضري أفضل حارس في تاريخ الكرة المصرية.. وإكرامي والمأمور والبطل "مفيش زيهم"
  • شريف إكرامي مستقبل حراسة مرمى مصر.. والشناوي بيفكرني بشبابي 
  • النكسة تسببت في ضياع جيل كامل.. والاعتزال أصعب شيء للاعب الكرة
  • هربت أنا والخطيب من الكلاب في يوغوسلافيا.. ورضا عبدالعال جري ورايا بـ"ثعبان" في توجو
  • العلايلي ووحيد سيف والزعيم وسعيد صالح ويونس شلبي أصدقائي من الفنانين.. وارتبطت بعلاقة مميزة مع فريد شوقي
  • تغيير المدربين سر أزمة الترسانة الحالية.. وعلي ماهر وهشام زكريا مشوا 17 لاعبا 


يبقى واحدًا من أفضل حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، خلال فترة السبعينيات، اشتهر بين الجماهير المصرية بالأكروبات والشقلباظ من خلال حركاته البهلوانية وتميز فيها وأضفت لمسة جمالية على براعته في حراسة المرمى وكانت أهم أسباب شهرته، وحمى عرين المنتخب الوطني ونادي الترسانة لمدة 23 عامًا، واحد من نجوم الجيل الذهبى للشواكيش، وأحد أفضل مدربى الحراس في مصر وأفريقيا.
إنه حسن على، أسطورة حراسة المرمى بنادي الترسانة، الذي فتح خزائن أسراره وكشف كواليس ذكرياته في حوار خاص مع «فيتو»... فإلى نص الحوار:


في البداية.. حدثنا عن بدايتك مع كرة القدم؟
لعبت كرة القدم في مركز شباب زينهم ولم يكن عمري قد تجاوز الـ10 سنوات، وكان مركز شباب "على قده" قبل أن يكتشفني الكابتن عبده نصحي وعمري 11 عاما لأنتقل إلى نادي الزمالك عام 1962، ولعبت في القلعة البيضاء ستة أشهر فقط، قبل أن أنتقل إلى الترسانة.

وكيف انتقلت من الزمالك إلى الترسانة؟
قضيت 6 أشهر فقط في الزمالك، ومنذ انتقالى للترسانة لم أخرج منها ولم ألعب لأي نادٍ آخر، حيث لعبت للفريق 23 سنة كاملة من موسم 1962/ 1963، حتى 1985، وكان السر في انتقالي للشواكيش الكابتن الشناوي، والد الحكم أحمد الشناوي، الذي كان مسئولًا بنادي الترسانة في ذلك الوقت، حيث ذهب إلى والدي وطلب منه انضمامي لنادي الترسانة ليوافق والدي وأنتقل من الزمالك، وانضممت إلى الفريق الأول عام 68 وكان النشاط الكروي متوقفًا بسبب العدوان الإسرائيلي علينا في 67، وكان النادي ينظم بعض المباريات الودية ودورة تنشيطية بين فرق النادي وتألقت خلالها في فريق الشاذلي وفزنا بالبطولة التنشيطية، لأبدأ مشوارًا من التألق مع الشواكيش.

ولماذا تمسكت بالبقاء في الترسانة؟
تلقيت العديد من العروض للرحيل عن نادي الترسانة إلا أن النادي كان متمسكًا بي لأقصى درجة، وأبرز العروض كانت من نادي الزمالك بعرض مُغرٍ جدًا يتضمن مبلغًا كبيرًا من المال و3 لاعبين هم "محمود الخواجة وممدوح مصباح وماهر أبوالكرامات"، لكن المرحوم صلاح الشاهد، رئيس النادي، رفض هذا العرض قائلا: "لو أعطاني الزمالك فوق اللاعبين الثلاثة مليون جنيه، لن أفرط في حسن على"، وهو ما أسعدني واعتبرته وسامًا على صدري ولم أحزن لعدم اللعب للزمالك؛ لأن الترسانة في ذلك الوقت كان ندًا للقطبين الكبيرين وكان اللعب له شرفا كبيرا لأي لاعب.

ألم يرفض والداك لعبك كرة القدم؟
والدي كان مشغولا في عمله بالجزارة، ووالدتي كانت تحبني وتعلم مدى تعلقي بالكرة، خاصة أنني كان كل همي ألعب كرة.

وماذا عن دراستك؟
كنت "أزوغ" من المدرسة ومعي أخي للعب الكرة، وكنت أعود قبل موعد خروج الطلاب وأخرج معهم وكأنني كنت في المدرسة.

وماذا عن مسيرتك التدريبية كمدرب حراس مرمى؟
بدأت مسيرة تدريبية لتدريب حراس مرمى مع الراحل العظيم حسن الشاذلي وبدوي عبد الفتاح، قبل أن أنضم إلى منتخبات الناشئين مع سيد عبد الرازق ومحسن صالح والراحل محمد على، ومنها إلى تدريب حراس المنتخب الأول مع الراحل محمود الجوهري، وتوليت تدريب منتخب الناشئين والمنتخب الأوليمبي مع حلمي طولان، كما توليت تدريب حراس مرمى المصري البورسعيدي، والمصرية للاتصالات، وخارجيا دربت الاتحاد وأحد السعوديين والنصر الإماراتي.

وما كواليس انضمامك إلى منتخب أفريقيا كأحسن حارس في القارة؟
كنا في دورة الألعاب الأفريقية بنيجيريا عام 1973، ولم ألعب في البطولة بشكل أساسي، وبعد الخسارة في الدور قبل النهائي أمام نيجيريا 4 / 0، ليقرر الجهاز الفني الدفع بي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام غانا ووقتها فزنا 2/1 وحصدنا الميدالية البرونزية وقدمت مباراة عمري لدرجة أن أحلم بأن أشاهد تسجيل لتلك المباراة، وكانت المفاجأة الكبيرة لي بعد انتهاء المباراة تم اختياري ومعي كابتن شحتة الإسكندراني وهاني مصطفى للانضمام إلى منتخب أفريقيا، لأنضم لمنتخب أفريقيا بمباراة واحدة.

وماذا عن الصعوبات التي واجهتك خلال مسيرتك في ملاعب الساحرة المستديرة؟
في فترة الستينيات والسبعينيات، كانت الحياة صعبة للغاية ولك أن تعلم أنني بدأت مشواري في حراسة المرمى كنت أرتدي "بيجامة"، وانزل ألعب بالكرة "الجلد" على القش في حي الوكايل بمنطقة المدبح والسيدة زينب، بالإضافة للذهاب إلى التدريب سيرا على الأقدام، والحياة كانت صعبة وقتنا، وجيلي بالكامل لعب للشهرة والمتعة فحصل على الشهرة وأمتع الجماهير التي كانت تحتشد لمتابعتهم، فيما كان الجيل الحالي محظوظا بالاحتراف الذي فتح لهم الطريق إلى جني ملايين الجنيهات، ولو كان في زماننا احتراف وملايين كان زماني اشتريت ميت عقبة كلها.

ما قيمة أكبر مكافأة حصلت عليها خلال مسيرتك الكروية؟
الكابتن فؤاد صدقي رحمة الله عليه، عاملني من بين لاعبي الفئة الأولى بنادي الترسانة بعد تألقي الكبير بجانب الكابتن حسن الشاذلي والكابتن مصطفى رياض نجوم الفريق وقتها، وكان أكبر راتب شهري أحصل عليه هو 75 جنيها، وبدأت في نادي الترسانة بعقد قيمته 50 جنيها.

وما أهم تكريم حصلت عليه؟
بعد الفوز بكأس فلسطين، حصلنا على أوسمة من الرئيس الراحل أنور السادات، كما حصل كل لاعب على مكافأة، قدرها ألفا جنيه من اتحاد الكرة.

من هم النجوم الذين عاصرتهم خلال مسيرتك الكروية مع الترسانة؟
لعبت مع الجيل الذهبي للترسانة الذي ضم كوكبة من النجوم في تاريخ الكرة المصرية أمثال حسن الشاذلي ومصطفى رياض والدهشوري حرب وإبراهيم الخليل وهمام وخيري.

وما إنجازاتك وبطولاتك مع النادي أو المنتخب الوطني؟
فزت مع الترسانة ببطولة الصاعقة في سوريا ولعبت كل المباريات، وكان يدرب الفريق الراحل فؤاد صدقي الذي أعجب بأدائي، لأنضم للمنتخب عام 1968، وفت بكأس فلسطين التي أقيمت عامي 72 بالعراق و74 بتونس، بالإضافة للمركز الثالث بدورة الألعاب الأفريقية في نيجيريا، بالإضافة إلى خوض مباريات تصفيات كأس العالم 78 باستثناء مباراتي تونس في المرحلة الحاسمة.

ولماذا تم استبعادك في مباراتي تونس؟
لا أعرف حتى الآن سببا منطقيا لاستبعادي، حيث فزنا في مباراة الذهاب بالقاهرة 3 / 2، قبل الهزيمة الثقيلة والنهاية الحزينة في تونس 4 / 1، ليضيع حلم التأهل الذي كان قريبا للغاية.

اشتهرت بالأداء الاستعراضي خلال حراستك للمرمى.. من كان سببا في منحك لقب "حسن أكروبات"؟
كنت أقوم ببعض الحركات الاستعراضية خلال المباريات، وكانت سببا في حصولي على تحية الجماهير، وزملائي اللاعبين، وكنت أقصد من هذه الحركات أن أضفي لمسة جمالية على أدائي، وكان الراحل نجيب المستكاوي سببا في تسميتي "حسن أكروبات"، وكان الكابتن محمد لطيف والذي كان خلال تعليقه على أي مباراة ألعبها كنت أؤدي له التحية "شقلباظ" وأكروبات أمامه.

وما سر لجوئك للأسلوب الاستعراضي؟
خلال فترة صغري ولعبي في منطقتي، كنت أتمرن بكرة جليد على "القش"، بالإضافة إلى تسديد الكرة من فوق العربية "الكارو" في الحائط وأطير عليها ممسكا بها، وهو ما تسبب في اعتمادي هذا الأسلوب.

ألم تندم على لجوئك للأسلوب الاستعراضي بعد تعرضك للإصابة خلال إحدى المباريات؟
لم أندم للحظة واحدة على أنني لجأت لهذا الأسلوب لأنه هو الذي فتح لي أبواب الشهرة وحب الجماهير على مختلف ميولها، وكانت الإصابة خلال وجودي مع منتخب الشركات في الإسكندرية، تعرضت للإصابة بسبب ضعف الإضاءة باستاد الإسكندرية وقتها وانتقلت إلى المستشفى.

من أفضل حارس مرمى في تاريخ الكرة المصرية؟
الكرة المصرية شهدت العديد من حراس المرمى المميزين على مدى تاريخها، وكان الأفضل هم "حسن مختار، وحسن عرابي حارس الاتحاد، وسطوحي حارس المنصورة، وإكرامي، وثابت البطل، وعادل المأمور، وهشام عزمي، والبشلاوي حارس المحلة، وأحمد شوبير أحد تلاميذي حيث أشرفت على تدريبه بالمنتخب المصري، ونادر السيد، وأخيرا عصام الحضري حارس وادي دجلة والمنتخب المصري".

ولو طلبت منك تختار حارس مرمى واحدًا هو الأفضل في تاريخ مصر؟
أفضل حارس مرمى في تاريخ الكرة المصرية هو "عصام الحضري".

وأيهما الأصلح حاليًا لحماية عرين المنتخب شريف إكرامي أم أحمد الشناوي؟
نمتلك حراس مرمى مميزين للغاية في الكرة المصرية حاليًا، وشريف إكرامي وأحمد الشناوي على رأس المميزين مع الحضري، ولكل منهما مميزاته، بالإضافة إلى محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي، وأحمد عادل عبد المنعم الذي لو حصل على فرصته ليصبح واحد من أفضل الحراس، ومحمود جنش حارس الزمالك، وأخيرا محمد عواد حارس الإسماعيلي، الذي أرى أنه مظلوم حيث يقدم مستويات رائعة ورغم ذلك لم ينضم للمنتخب الوطني.

حدثنا عن المواقف الطريفة التي حدثت لك خلال لعبك مع المنتخب الوطني في السفريات الخارجية؟
في إحدى المرات كنا نلعب في يوغوسلافيا، وكان المنتخب يضم "محمود الخطيب، ومصطفى عبد، ومختار، وحسن شحاتة، وطه بصري"، وكنا نتدرب في غابة بالجري لمسافة 10 كيلومترات، وكنت أجري ومعي محمود الخطيب وفجأة وجدنا كلابا متوحشة كادت أن تفتك بنا بأحجام ضخمة، لتتسبب تلك الكلاب في حالة ذعر كبيرة وأجري أنا والخطيب مسرعين للابتعاد عنها، وفي إحدى المرات وأنا كنت مدربا لحراس مرمى المنتخب مع الراحل محمود الجوهري كنا متوجهين إلى توجو ونزلنا ترانزيت في أحد البلاد الأفريقية وقعدنا في مكان يشبه حديقة الحيوانات المفتوحة، وكنت قاعد أشرب شاي مع الكابتن سمير عدلي لأفاجأ برضا عبد العال، لاعب المنتخب وقتها، حاملا ثعبانا ضخما وجاء ليلقيه عليا وقتها وهو ما دفعني للهرب، وسط ضحكات اللاعبين، بالإضافة إلى أن حلمي طولان يقلقني خلال رحلات الطيران، خاصة أنني أخشى السفر بالطائرة، وكان دائمًا ينفذ مقالب مع لاعبي المنتخب ضدي بإبلاغي بحدوث أعطال بالطائرة حتى أصاب بالرعب.

من أكثر مهاجم كان يسبب لك القلق خلال مبارياتك مع الترسانة؟
كان هناك العديد من اللاعبين الذين يتسببون في قلقي خلال المباريات، بسبب مهارتهم وقدراتهم الفنية الرائعة، وعلى رأسهم الثلاثي محمود الخطيب وعلي خليل ومسعد نور وعلي أبو جريشة الذي كان يجيد ضربات الرأس، إلا أن الخطيب كان أخطرهم وكان يسبب القلق لي.

ومن تراه مستقبل حراسة المرمى في مصر؟
شريف إكرامي هو مستقبل حراسة الكرة المصرية، وسيكون الحارس الأساسي للمنتخب بعد عصام الحضري.

ومن هو حاس المرمى الذي يذكرك بشبابك؟
أحمد الشناوي، حارس مرمى الزمالك، قريب من أدائي.

كيف تأثرت الكرة المصرية بنكسة 67؟
النكسة تسببت في اعتزال جيل رائع من اللاعبين بسبب توقف النشاط، إلا أن الترسانة لم يتأثر، حيث كنا نخوض مباريات ودية ونسافر للعب هناك، بالإضافة إلى تنظيم دورة تنشيطية بين فرق النادي، وكنت في فريق الشاذلي، وكان مصطفى رياض على رأس فرقة أخرى وفزنا بالبطولة.

حدثنا عن قرارك باعتزال كرة القدم ومباراة الاعتزال؟
قرار الاعتزال أصعب شيء على لاعب كرة القدم، وقررت الاعتزال عام 1985، بعدما قدمت كل ما لدى ولم أشعر أن لدى جديدًا أقدمه لنادي الترسانة، ونظمت مباراة اعتزالي بين الترسانة والزمالك، بحضور عدد كبير من نجوم الكرة المصرية على رأسهم محمود الخطيب ومصطفى يونس.

وماذا عن علاقتك بنجوم الفن؟
كان لدى العديد من الأصدقاء في الوسط الفني وعلى رأسهم وحيد سيف وعزت العلايلي وفريد شوقي الذي كنت أرتبط معه بعلاقة وثيقة وعادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي وصلاح السعدني.

دعنا نتحدث عن الوضع الصعب للترسانة في الوقت الحالي والمنافسة على الهبوط للقسم الثالث؟
الترسانة ناد كبير وما يحدث حاليًا عبارة عن كبـوة ستمر، وأعتقد أنه منذ التعاقد مع أولاد النادي يحيى السيد وشاكر عبد الفتاح وعباس فخري ومؤمن عبد الغفار لتدريب الفريق، والنتائج تتحسن بشكل ملحوظ وابتعدنا بشكل كبير عن الهبوط للدرجة الثالثة بعد الفوز على القناة في آخر مباراة وصعدنا للمركز الـ13.

ومن السبب في تراجع نتائج الفريق بهذا الشكل في الموسم الحالي؟
تغيير المدربين هو سبب تراجع النتائج، وأعتقد أن الثنائي "على ماهر وهشام زكريا" لعبا دورا كبيرا في تلك النتائج بعد الاستغناء عن أكثر من لاعب مميز، خاصة أن الموسم الماضي ضاع الهبوط في المباراة الفاصلة بركلة جزاء أهدرها الحارس مصطفى ديدا، الذي أضارع ركلة الجزاء بشكل غريب، ليتم الاستغاء عن 17 لاعبا مميزا أصبحوا قوام الفرق المنافسة، إلا أن الجهاز الفني الجديد أصبح يعتمد على أولاد النادي وكنا قادرين على الخروج من تلك الكبوة.

وماذا ينقص الشواكيش للعودة إلى دوري الأضواء والشهرة؟
الاعتماد على أبناء النادي الذين يعلمون قيمة قميص الشواكيش كلمة السر في الصعود للممتاز، خاصة أن الفريق يلقى دعما كبيرا من مجلس الإدارة برئاسة أحمد جبر.

وماذا عن الجمعية العمومية لسحب الثقة من المجلس الحالي؟
مافيش الكلام ده، والمجلس ده هيقعد لآخر مدته في العام المقبل.

ومن هو أفضل فريق في الدوري المصري للموسم الحالي؟
أعتقد أن مصر المقاصة هو الفريق الأفضل في الدوري المصري، ويعجبني أداءه تحت قيادة مدير فني مميز هو إيهاب جلال.

وكيف ترى أداء المنتخب المصري تحت قيادة كوبر؟
المنتخب يقدم مع كوبر أداءً جيدًا، والمستوى تطور للأفضل بشكل ملحوظ، والأهم هو النتائج وتصدر مجموعة كأس العالم والاقتراب من حلم الصعود لمونديال روسيا، بالإضافة للصعود إلى نهائي أفريقيا رغم الابتعاد في آخر 3 بطولات.

رسالة أخيرة توجهها لجماهير لكرة المصرية؟
أتمنى أن يجد نادي الترسانة دعم الجماهير من أجل عبور الأزمة الحالية والعودة لمكانة النادي الطبيعية بين الكبار، بالإضافة لعودة الفرق الجماهيرية أمثال الأوليمبي والمنصورة وغزل المحلة وبلدية المحلة والسكة الحديد وغيرها من الأندية التي تسببت الأموال في ابتعادهم عن الأضواء لصالح أندية الشركات، وأعتقد أن "الفلوس" كلمة السر في ابتعاد الأندية الجماهيرية.
الجريدة الرسمية