بالصور.. استنفار أمني وغلق مداخل كنائس بورسعيد بالحواجز الحديدية
يشهد محيط جميع الكنائس بمحافظة بورسعيد، صباح اليوم الأحد، حالة من الاستنفار الأمني المكثف خلال عيد القيامة المجيد واستقبال المعزين الذين توجهوا للكنائس في المحافظة لتقديم واجب العزاء في شهداء أحد السعف.
جاء ذلك بالتزامن مع العزاء الذي تنظمه مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالمحافظة، برئاسة الأنبا تادرس مطران بورسعيد في شهداء الحوادث الإرهابية بكنيستي طنطا والإسكندرية، والذي يتزامن مع عيد القيامة المجيد اليوم.
وأغلقت قوات الأمن الطرق المؤدية للكاتدرائية وللكنائس التي توجه لها اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، ومدير الأمن والقيادات في المحافظة لتقديم واجب العزاء، وانتشرت قوات التأمين والتمركزات الثابتة والمتحركة بمحيطهم، بجانب انتشار أيضا خبراء المفرقعات، وقامت قوات الأمن بالتأكد من هوية كل الأشخاص المتجهين لحضور العزاء.
وعلى صعيد آخر انتشرت الكمائن الثابتة بجميع أرجاء المحافظة بوجه عام وخاصة بمحيط الكنائس، كما قامت الكلاب البوليسية بتمشيط المناطق المحيطة بالكنائس والكاتدرائية وتم تأمين كل المنشآت الحيوية في المحافظة وأيضًا المناطق الاستراتيجية بها.
وكانت قد أعلنت مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، إلغاء الاحتفالات بعيد القيامة لهذا العام حدادا على شهداء الحوادث الإرهابية الذين استشهدوا يوم أحد السعف الماضى، وعدم تقبل التهاني في يوم العيد، واقتصار اليوم على استقبال التعزية من القيادات بالمحافطة وجموع أهالي بورسعيد.
