جهاز جديد لقياس درجات إدمان الخمر عند السائقين
نجح الدكتور روبرت هارجر أستاذ الكيمياء بكلية طب جامعة إنديانا الأمريكية عام 1953، في اكتشاف علاج استهتار سائقي السيارات الذين يقودون سياراتهم وهم في حالة سكر تهدد حياتهم وحياة الآخرين بالخطر.
تلقف بوليس نيويورك الاختراع وأنشأ له مكتبًا خاصًا أطلق عليه اسم «مكتب فحص السكارى»، وألحقه بقسم الأمن بإدارة المرور، وكما نشرت مجلة "البوليس" في أبريل عام 1954 تقوم إدارة الأمن بمعاقبة سائقي السيارات الذين يثبت الجهاز إدمانهم للخمر إلى الحبس من ستة أشهر إلى سنتين، أو بغرامة تصل إلى ألفي دولار، أو بالعقوبتين معًا.
سجل مكتب الأمن في السنة الأولى ما يقرب من ألف حالة تم توقيع الكشف عليهم بالجهاز الجديد، إلا أن هذا النجاح لم يقنع دوائر الأمن في نيويورك التي تعتبر المشروبات الروحية شيئًا عاديًا في حياتهم، فقررت إدارة المرور ربط التصريح برخصة القيادة لقبول طالب الترخيص بعد عرضه على الجهاز.
وتقضي اللائحة أن يجب إجراء الاختبار خلال ساعتين من وقت القبض على المتهم، لتكون له حجته القضائية أمام المحكمة، ويعمل جهاز كشف السُكر واسمه «الدرنكومتر»، بأن يعطي للمتهم بالونة ينفخها، ولكل اختبار بالونة جديدة، توصل البالونة بعدد نفخها بالجهاز ليمر هواء التنفس الموجود بها إلى أنبوبة بها سائل قرمزي وحامض كبريتيك وبرمنجنات بوتاسيوم، فإذا كان بهواء زفير المتهم كحولًا تغير لون السائل إلى اللون الأصفر.
