رئيس التحرير
عصام كامل

جنبلاط معزيا السيسي وتواضروس: تفجيرات طنطا والمرقسية مؤامرة ضد مصر

زعيم الدرزي ورئيس
زعيم الدرزي ورئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط
18 حجم الخط

استنكر الزعيم الدرزي ورئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط تفجيري الكنيستين المصريتين في مدينتي طنطا والإسكندرية، مؤكدًا أن "الأعمال الإرهابية المتكررة تأتي في سياق مؤامرة ترمي إلى ضرب الاستقرار والوحدة الوطنية في مصر وتغذية روح الفتنة الطائفية والانقسام في المجتمع، ولإضعاف الدور التاريخي لمصر على المستويين العربي والإقليمي".


وحسب صحيفة الأنباء اللبنانية، قال جنبلاط في برقية عزاء للرئيس عبد الفتاح السيي: "إن الأعمال الإرهابية المتكررة تأتي في سياق مؤامرة ترمي إلى ضرب الاستقرار والوحدة الوطنية في مصر وتغذية روح الفتنة الطائفية والانقسام في المجتمع، ولإضعاف الدور التاريخي لمصر على المستويين العربي والإقليمي".

أضاف الزعيم الدرزي: "لكن، على الرغم من حجم التحديات وضخامتها، إننا على ثقة بقدرة المؤسسات والشعب المصري على اجتياز هذه الحقبة الصعبة والحساسة وعلى مواجهة هذه المؤامرة وإجهاضها للحيلولة دون تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الاعتداءات الإجرامية".

كما أبرق جنبلاط إلى البابا تواضروس الثاني مستنكرًا التفجير الإرهابي الذي وقع في كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا شمال القاهرة في يوم أحد الشعانين وأدى إلى سقوط عدد كبير من المدنيين الأبرياء أثناء تأديتهم الصلاة، كما استنكر التفجير الذي استهدف الكنيسة المرقسية في الإسكندرية بعيد مغادرتكم لها متمنيًا له السلامة الدائمة.

وكتب جنبلاط في برقيته: “إنني أتطلع لأن تحافظ مصر على تضامنها واستقرارها خصوصًا في هذه الأوقات الصعبة والمؤلمة، وأن تعزز الوحدة الوطنية بين جميع أبنائها لمواجهة الصعاب المتزايدة، وأتقدم منكم ومن أسر الضحايا ومن الشعب المصري الشقيق بالتعزية والمواساة”.

وقدم السياسي اللبنانني التعازي والمواساة للشعب المصري ولعائلات الضحايا.

الجريدة الرسمية