صلاح قبضايا يكتب: 9 قضايا فساد في الساعة عام 2009
فى جريدة الوفد عام 2010 كتب الدكتور صلاح قبضايا مقالا قال فيه:
قبل أن أنتهى من هذه السطور سيتم ضبط ثلاث أو أربع قضايا فساد، بالإضافة إلى مالا يتم ضبطه.. وهذا ما ثبت لدينا من إحصاءات رسمية أو شبه رسمية من أوراق الشرطة والرقابة الإدارية والنيابة العامة.
تقول الأرقام إنه تم ضبط 76314 قضية فساد في العام الماضى "2009" والأعوام القادمة.. وأرجو أن يخيب ظنى.
وهذا يعنى أن ما يقرب من ستة آلاف وأربعمائة قضية فساد يتم ضبطها في الشهر الواحد بمعدل 212 قضية في اليوم أي نحو تسع قضايا فساد كل ساعة.
وقد حازت المحليات على النسبة الأكبر من هذه الجرائم وهو ما تشير إليه التحقيقات، وتقول الدراسات التي أجراها باحثون بالمركز القومى للبحوث الجنائية إن عدد قضايا الفساد التي يتم ضبطها تقل كثيرا عن جرائم الفساد التي تتم دون أن يتم ضبطها والتعرف على مرتكبيها خاصة لو كانوا نوعية خاصة من المفسدين يصعب الوصول إليهم.
وتوقعاتنا تشير إلى أن عدد قضايا الفساد ستنال العام الحالى شخصيات كانت تظن أنها تتمتع بحماية خاصة أو بحصانة برلمانية.. وهذا ما يفسر تحركات حزب الحكومة واستبعاد بعض نوابه من الترشيح لانتخابات مجلس الشعب بقصد التجمل والظهور أمام الناخبين بمظهر الذين لا يحمون المنحرفين وأنه لا أحد فوق القانون.
وهذا التجمل للحزب الحكومى ينحصر في شخصيات تم فضحها أما غيرهم فيشملهم مبدأ أن الله حليم ستار.
ويرى بعض المجتهدين ـــ وأنا لست منهم ـــ أن المبدأ السارى في هذا المجال هو ترك من يفعل فعلته طالما لم ينفضح أمره.
