أنيس منصور يكتب: الديك الفصيح
في جريدة الأهرام عام 2001 وفى عموده "مواقف "كتب أنيس منصور مقالا قال فيه:
عندنا مثل شعبى يقول: الديك الفصيح في البيضة يصيح.. أي أن الإنسان النابه الذكى نعرف ملامحه وهو طفل.. ولا أجد قاعدة أكثر خطأ.. فكثير من العباقرة كانوا في غاية البلادة، وبعضهم طردتهم المدرسة لخمولهم.
الأستاذ عباس محمود العقاد لم يكمل دراسته، وقف حتى الابتدائية، وبعض الذين يعرفونه أشفقوا عليه.. لكن الشيخ محمد عبده عندما زاره في المدرسة واستمع إليه قال: سوف يكون عظيما فيما بعد.
وتوفيق الحكيم ذهبوا إلى والده يطلبون إليه أن يبحث له عن شيء غير التعليم، وكان أقصى آمال طه حسين أن يكون مؤذنا أو قارئا في المقابر.
والزعيم البريطانى تشرشل الحائز على جائزة نوبل في الأدب كان لا يحسن التعبير حتى العاشرة من عمره.
العالم العظيم دارون قالوا له بصراحة: انت لا تصلح لأى شيء، والمخترع الأمريكى أديسون الذي أضاف للإبداع أكثر من أي اختراع قالوا لوالده: ابحث له عن أي صنعة.
والعالم الفيزيائى أينشتين كان بليدا، وكان يستحوذ على الصفر بجدارة في كل المواد فيما عدا الرياضيات، ونيوتن أعظم عقلية لم يكن يبشر بأى مستقبل في أي اتجاه، والفنان الكبير بيكاسو الذي يظل يشخبط ليل نهار اقترحوا على والديه أن يعمل في مقهى لأنه لا أمل في تقدمه.
والموسيقار الإيطالى بوتشينى قال عنه أستاذه في الموسيقى لا أرى فيه أي موهبة، وجيمس وات أبو الآلة البخارية التي بدأت الصناعة في أوروبا على يديه كان مادة للفكاهة من زملائه.
أما الشاعر الألمانى هينى فكان أبوه يقول له: اسمع يا ابنى خذها منى أنا لا أعرف لك أبا ولا أما أنت حمار ينقصك ذيل، المهم كلها ديوك صغيرة لم نسمع لها صياحًا عند الفجر وإنما عند الظهيرة.
والعالم الفيزيائى أينشتين كان بليدا، وكان يستحوذ على الصفر بجدارة في كل المواد فيما عدا الرياضيات، ونيوتن أعظم عقلية لم يكن يبشر بأى مستقبل في أي اتجاه، والفنان الكبير بيكاسو الذي يظل يشخبط ليل نهار اقترحوا على والديه أن يعمل في مقهى لأنه لا أمل في تقدمه.
والموسيقار الإيطالى بوتشينى قال عنه أستاذه في الموسيقى لا أرى فيه أي موهبة، وجيمس وات أبو الآلة البخارية التي بدأت الصناعة في أوروبا على يديه كان مادة للفكاهة من زملائه.
أما الشاعر الألمانى هينى فكان أبوه يقول له: اسمع يا ابنى خذها منى أنا لا أعرف لك أبا ولا أما أنت حمار ينقصك ذيل، المهم كلها ديوك صغيرة لم نسمع لها صياحًا عند الفجر وإنما عند الظهيرة.
