مجلة التحرير تستعرض مصروفات شقيقات الملك فاروق بعد الثورة
في مجلة التحرير عام 1952 نشر خبرا عن أميرات الأسرة العلوية وأحوالهن بعد خروج الملك فاروق وقيام ثورة يوليو 1952 يقول:
تقول الأرقام إن إيرادات صاحبات السمو كبير جدا، ومصروفاتهن كبيرة جدا أيضا، إلا أن واحدة فقط من صاحبات السمو هي التي لم تتمكن من مضاعفة رقم مصروفاتها، إنها فتحية التي تعيش في أمريكا بعد أن حرمها شقيقها الملك السابق فاروق من لقب صاحبة السمو وأيضا من الأرقام المالية الضخمة.
استعرضت التحرير أوضاع الأميرات وبدأت بصاحبة السمو الأميرة فايزة.. ففى نهاية عام 1950 أنفقت جميع إيراداتها ووصلت إلى الصفر، وفى عام 1957 ارتفع إيرادها من الصفر إلى 255 ألف جنيه، أي أكثر من ربع مليون جنيه وأضيف إلى هذا الرقم 40 ألف جنيه باقى إيراد عام 1951 ليصبح الرصيد 290 ألف جنيه وكسور، أما المصروفات فقد أنفقت عام 1951 أنفقت فايزة 261 ألف جنيه وبقى من إيرادها 29 ألف جنيه.
أما الأميرة فوزية فقد وصل رصيدها عام 1950 إلى الصفر، وفى عام 1951 وصل حسابها إلى 282 ألف جنيه لم تنفق منها إلا 140 ألف جنيه، والأميرة فائقة عام 1951 كان رصيدها 315 ألف جنيه، أضيفت إليه نحو 300 ألف ليصبح رصيدها 612 ألف جنيه، صرفت منها عام 1951 بسبب الزواج 172 ألف جنيه، والأميرة فتحية فهى فقط هانم وليست صاحبة السمو وكان رصيدها 630 ألف جنيه عام 1950 ولم تستطع إنفاق سوى 14 ألف جنيه عام 1951.
