رئيس الوزراء اللبناني: نسعى لإحداث نقلة نوعية في العلاقات مع مصر
قال سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني: إننا نسعى خلال انعقاد الدورة الثامنة من اجتماع اللجنة المصرية اللبنانية المشتركة، بعد توقف دام 7 سنوات، إلى إحداث نقلة نوعية في العلاقات المصرية اللبنانية.
وأشار إلى أن هذا لن يحدث إلا من خلال تطوير القطاع الخاص، الذي يعد أساسا للتنمية الاقتصادية في البلدين، وعلى رجال الأعمال تعزيز التكامل في المجال التجاري.
وأضاف، خلال كلمته في منتدى الأعمال المصري اللبناني، الذي يقام على هامش انعقاد الدورة الثامنة لاجتماعات اللجنة العليا المصرية اللبنانية، أن دور الحكومات يعتمد على طرح المبادرات، وتذليل العقبات وتقديم الحوافز.
وأشار الحريري إلى أن العلاقات التجارية المصرية اللبنانية قوية، إلا أن الصادرات اللبنانية لا تزال ضئيلة، وتفتقد إلى التنوع، ما يعمل حدوث اختلال في الميزان التجاري بين البلدين.
وأضاف أن الصادرات اللبنانية للسوق المصري ليست على المستوى الذي نطمح إليه، مشيرا إلى أن إجمالي الصادرات المصرية للسوق اللبناني في عام 2010، بلغت 430 مليون دولار، مقابل صادرات لبنانية، تقدر بنحو 200 مليون دولار، فيما بلغت خلال العام الماضي 770 مليون دولار صادرات مصرية، مقارنة بصادرات لبنانية، بلغت 60 مليون دولار.
وأكد الحريري ضرورة تطوير حركة التجارة البينية، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية؛ لتسهيل حركة الاستيراد والتصدير، في ظل انعدام حركة النقل البري؛ نظرا للأزمة السورية، لافتا إلى أنه سيتم خلال اجتماعات اللجنة العليا غدا، مناقشة إيجاد أرضية ملائمة لرجال الأعمال والمستثمرين من البلدين، في كافة المجالات.
وذلك لضخ استثمارات جديدة، تنعش حركة الاقتصاد، وتقلل من وطأة البطالة، مؤكدا حرصه على تفعيل مجلس الأعمال المصري اللبناني، وتكثيف اجتماعاته؛ لتنمية التعاون الاقتصادي، وإيجاد الفرص المشتركة بين رجال أعمال البلدين للتنمية.
وأكد الحريري ضرورة التعاون بين مصر ولبنان في المجال السياحي، توازيا مع النشاط التجاري والاستثماري، مشيرا إلى تقارب مصر ولبنان من حيث المزايا الجغرافية، واحتضانهما لحضارات وأديان، ما يجعلهما مقصدا من شتى بقاع الأرض، مؤكدا أن تنشيط السياحة البينية بين البلدين، ليس فقط لزيادة معدلات النمو، وإنما يشكل مشهدا تاريخيا في مواجهة الإرهاب، الذي يحاول طمسه.
