الجيش البريطانى يساهم في القبض على خُط الشرقية عام 1949
تحت عنوان (خط الشرقية).. كتبت مجلة المصور عام 1949 عن حادث اعتقال الشقى محمود سليمان سالم المعروف بــ "أبى ريان"، يالتعاون مع بوليس مديرية الشرقية، وقد أوفد المصور مندوبه لكتابة تقرير عن هذا الحادث يقول فيه:
كان طاغية يثير اسمه - بل أسماؤه - الفزع في الوجه البحرى، بل وفى صفوف القوات البريطانية المعسكرة في التل الكبير، والتي انتهت مغامراته إلى سجن الزقازيق متهما بعدد من الجرائم، وموصوما بصحيفة سوابق بها ثلاث جنايات قتل وشروع في قتل.
ذلك هو محمود سليمان سالم "خط الشرقية"، كان يعيش في بلدته الريانية عام 1946 في الأربعينيات، وكان فلاحا أجيرا، انساق في تيار اللهو والعبث غير حافل بأى حرمة، ولما التحق بالجندية في التل الكبير هرب منها، وعاد إلى بلدته وانتحل اسم "محمود ريان" وحاول أن يجد عملا لكن طاردته الشرطة ليحاسب على فراره من الجندية، لكنه اكتشف أن الكسب الوفير أفضل، فاتخذ مهنة السطو على مخازن المعسكرات البريطانية.
بدأت تحركاته فردية متواضعة، لكن الطمع وحب الثراء أغراه فجمع حوله خمسة من الزملاء وتعاونوا على الإثم والعدوان، وشهدت منطقة التل مولد عصابة، وضجت قيادة الجيش البريطانى، وتعاونت المباحث المصرية مع المخابرات البريطانية لتتبع العصابة، وأمسكوا بالريان، لكنه هرب منهم.
وعجزت المباحث عن ملاحقته لخوف الناس منه، وذات يوم وبالقرب من أحد التلال تقابل الريان بامرأة وأعجب بها ووقف يغازلها، ولمحه اللواء أحمد لبيب مأمور قسم التل الكبير، فاختبأ عنه، وعندما اقترب الريان من المرأة هجمت عليه الشرطة وانتهوا به إلى سجن الزقازيق.
وفى الصورة محمود سليمان خط الشرقية بعد القبض عليه، وحوله بعض قيادات الجيش الإنجليزي والمباحث المصرية.
