إحسان عبد القدوس يفوز بجائزة فاروق لشباب الصحفيين
في عام 1945 عرض فكرى بك أباظة رئيس تحرير مجلة المصور على الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس أن ينتقل للعمل بمجلات دار الهلال نظير راتب شهرى مقداره 150 جنيها في الوقت الذي كان فكرى يتقاضى كرئيس تحرير 200 جنيه .
ورفض إحسان عبد القدوس الذي كانت مجلته روزا اليوسف متوقفة عن الصدور لأسباب سياسية، وسافر إحسان إلى فلسطين ولبنان وعاد ليكتب مقالات كانت سببا في فوزه بجائزة فاروق الأول.
وهى الجائزة التي أنشأها ادجار بك جلاد صاحب ومدير الجورنال ديجيبت بمناسبة عيد ميلاد فاروق ملك مصر..وتشجيعا لشباب الصحفيين الذين كان سنهم أقل من ثلاثين عاما.
وراعت اللجنة في تقريرها الأسلوب الصحفى الفنى بصرف النظر عن نزعات الكاتب السياسية، وقعوا على فوز إحسان بالجائزة مجتمعين وهم أنطون الجميل، فكرى أباظة، وادجار جلاد، وكانت القيمة المالية للجائزة سبعين جنيها، فكتب إحسان بمجلة مسامرات الجيب تحت عنوان (10 وصايا للصحفى الناجح ) قال فيها:
1ـ اتضح بالرأي في سبيل الصداقة وضح بالصداقة في سبيل الرأي .
2ـ ادخل السجن ثلاث مرات في حياتك على الأقل .
3ـ اقرأ كل كتاب واستمع لكل إنسان .
4ـ قرب رأسك من قلبك وابعده عن جيبك .
5ـ إنما الصحافة الأخلاق مابقيت فإن ذهبت أخلاقها ذهبت .
6ـ عليك أن تسأل نفسك أي صحفى تستحق أن تكون.
7ـ اكتب للشعب، لا للسادة حتى ولو كان الشعب لا يستطيع القراءة والكتابة .
8ـ اعلم انك لا تستطيع أن تغش الناس كل الوقت حتى لو استطعت غشهم بعض الوقت .
9 ـ اعمل 18 ساعة في اليوم واحلم في الست ساعات الباقية بما يمكن أن تعمله غدا.
10ـ لا تكن حزبيا، فالصحفى الحزبى كاذب في نصف مايقوله ومنافق في النصف الآخر .
