رئيس التحرير
عصام كامل

«وجهان لقلب واحد» رواية تجسد حلم سارة

18 حجم الخط

لعبت الصدفة دورها في تشكيل حلم سارة في الكتابة، التي لاحظت إقبال شقيقتها على قراءة روايات ذات مضمون سطحي وأسلوب ضعيف ولغة ركيكة، ليتحول غضبها لتحد تثبت به قدرتها على تأليف رواية تناقش قضية بمحتوى ينتشل الرواية العربية، خاصة بعد إشادة زملائها في العمل الصحفي بأسلوب كتابتها.


بدأت الكاتبة الصاعدة سارة محمد، البالغة 23 عاما، مسيرتها منذ عامين بعمل صفحة خاصة بها تدعي "شخابيط" لتنشر عليها بعض الخواطر، وتطور الأمر إلى حلقات لرواية من تأليفها، ومع تفاعل زوار صفحتها وإعجابهم بحلقاتها قررت تأليف رواية مطبوعة باسم " وجهان لقلب واحد"، واستغرقت كتابتها ستة أشهر، لتبدأ بعدها رحلتها مع دور النشر.

لم يكن بالأمر اليسير على سارة أن تجد دار نشر تتبنى روايتها فكان الرد المعتاد "مش عندك متابعين كتير فمكسبنا مش هيبقي مضمون"، لينتهي بها المطاف في دار "زحمة كتاب" والتي قبلت تبني تكلفة الرواية، ليتجسد حلم سارة في الطبعة الأولى من روايتها.

لم تلق الرواية الرواج المنشود لاقتصار وجودها بمراكز التوزيع التابعة لدار النشر فقط، ليبقي أمل سارة الوحيد في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تعرض روايتها في قسم دار نشر "زحمة كتاب" في صالة 2.

وعن أحداث رواية "وجهان لقلب واحد" تقول سارة إن الرواية تناقش قضية العنوسة، محاولة أن تجعل القارئ يعيش معاناة "علا" بطلة الرواية بكل تفاصيلها.
الجريدة الرسمية