الداخلية تطبق شعار «الشرطة في خدمة الشعب»
في مجلة "صباح الخير" بتاريخ 25 يناير عام 1967 كتب عبد الستار الطويلة مقالا تحت عنوان "الكلمة الحلوة لك والعقاب للشرير" يقول فيه:
تحتفل الشرطة بعيدها منذ دكت قنابل الإنجليز محافظة الإسماعيلية على جنودها وضباطها البواسل الذين دافعوا عن شرف الشعب كله بأسلحتهم القديمة ضد الهاون والدبابات.
وكما كتب عبد الستار الطويلة في حوار مع مدير أمن القاهرة بمجلة صباح الخير يقول: "منذ ذلك اليوم اتخذ قوات الأمن الداخلي شعار "البوليس في خدمة الشعب" وفي هذا يقول اللواء السباعي: "إن مرحلة الانتقال فرضت على رجل الأمن أعباء جديدة، لفمثلا كان دور رجال الشرطة قبل الثورة مجرد حارس لمصالح الاستعمار والطبقات الاستغلالية من رأسماليين وإقطاعيين.
واليوم تغيرت الصورة وأصبحت مهمة رجل الشرطة هي ضرب مراكز تحصن أعوان الاستعمار والإقطاعيين ومراقبة تحركاتهم.
مثال آخر كان رجل الأمن يحرس المصنع للرأسمالي لتدوم ملكيته له ويحمي استغلاله للعمال، أصبحت الآن مهمته حماية مصانع الشعب في القطاع العام وحماية العملية الإنتاجية من الجرائم الاقتصادية من تخريب وإهمال وانحراف.
وأضاف "السباعي" أن مرحلة الانتقال مليئة بالتناقضات الاجتماعية والأخلاقية، وفي البداية تواجهنا مشكلة غرس فلسفة الأمن الجديدة في نفوس الضباط والجنود.
وعندما يشكو الناس من سلوك بعض رجال الشرطة عليهم ألا ينسوا أن رجل الشرطة ولأول مرة يقوم بدور اجتماعي بين المواطنين يحاول حل المشكلات بين المتنازعين سلميا دون محضر أو قضية، وفي كل قسم توجد باحثة اجتماعية لحل المنازعات، كما أن شرطة النجدة وصلت خدماتها إلى حد نقل المرضى إلى المستشفيات والطلبة إلى لجان الامتحانات.
إن رجل الشرطة يفرق بين نوعين من الناس عندما يواجهون الأغلبية الساحقة من الشعب وهم أناس شرفاء يجب حسن استقبالهم واحترامهم حتى لو كان بعضهم في موضع اتهام.
والنوع الثاني وهم فئة قليلة معروفة لنا نحن رجال الشرطة، وهم محترفو الجريمة، ولهم سجل وهؤلاء نطبق عليهم القانون في حزم.
