الذكرى الثانية لرحيل أسطورة السينما.. فاتن حمامة
في مثل هذا اليوم عام 2015 رحلت سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، التي لقبت بأسطورة السينما العربية عن عمر 84 عامًا، حيث إنها من مواليد عام 1931.
برعت فاتن حمامة في تقديم الفتاة المصرية برومانسيتها ورقتها وإحباطاتها، وتفوقت وهى تقدم مشكلات المرأة ومسئولياتها الكبيرة، وانطلقت أفلامها تمثل مصر في المهرجانات المحلية والعالمية وحصلت على العديد من الجوائز.
وكتبت عنها صحيفة اللموند الفرنسية عام 1959، أنها واحدة من الشخصيات المصرية المهمة، حتى أنها ضمن خمسة أسماء من السينما المصرية ضمتها موسوعة "لاروس" الفرنسية للنشر.
لسيدة الشاشة دور كبير ومهم في تاريخ السينما المصرية منذ ظهورها طفلة في فيلم "يوم سعيد"عام 1940 وتقاضت فيه عن دورها 10 جنيهات، لكنها استطاعت أن تحقق لنفسها مكانا وسط نجوم كبار.
قال عنها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب يومئذ: "هذه الطفلة لم ترهب الكاميرا ولم تخش مواجهة الكبار، ومنذ ذلك التاريخ ارتبطت فاتن حمامة بالسينما المصرية حتى أصبحت نبعا عميقا وثريا لها".
وصفها الرئيس جمال عبد الناصر بالثروة القومية، ووسط كبار كتاب ومفكرى مصر لإقناعها بالعودة إلى مصر بعد أن خرجت منها عام 1966 هروبا من رجال صلاح نصر في المخابرات المصرية.. لكنها لم تعد إلا بعد وفاة عبد الناصر عام 1971.
وقال الشاعر عبد الرحمن الأبنودى في رثائها: "كانت ظاهرة طبيعية مثلها مثل الصيف والشتاء، ومنذ أن خرجنا إلى الدنيا وهى تبهرنا بقدر كبير من اللياقة الفنية والمستوى العالى الذي لم تتنازل عنه مرة واحدة.. شديدة الرقة.. عالية الخلق.. ومنذ أول فيلم لها حتى رحيلها هي كما هي فاتن حمامة.. التي تزداد تألقًا، ولم نشعر يومًا أنها تتغير، ولم تخطئ في اختيار أفلامها، رحم الله فاتن حمامة والهم محبيها الصبر على فراقها فهى عجينة الفن نفسه".
