رئيس التحرير
عصام كامل

«25 قرشا» مهر رائدة الحركة النسائية درية شفيق

18 حجم الخط

نشرت مجلة المصور عام 1955، ملفا عن الهدايا في حياتنا، بمناسبة بداية عام جديد باستطلاع آراء بعض الكُتاب والفنانين حول أهم الهدايا في حياتهم والهدية التي يتمناها كل منهم.


قالت الرائدة النسائية درية شفيق: الهدية التي أعتز بها ومازلت أحتفظ بها في مكان أمين بعيدا عن الأيادي هو مهري أي مقدم صداقي من زوجي الدكتور نور الدين رجائي، فقد تزوجنا في باريس وقت كنا نطلب العلم في فرنسا، ومهري كان 25 قرشا ولم يكن معنا عملة مصرية واستبدلها زوجي بخمسة وعشرين فرنكا فرنسيا، أما الهدية التي أتمناها إلى الآن هي أن أحقق مطالب المرأة وأكون هدية مهدية.

وقالت الصحفية الشابة أمينة السعيد: كنا ثمانية فقط تؤلف منهم الدفعة الأولى بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب سبعة من الطلبة الذكور وأنا، ولما كنت الطالبة الوحيدة بينهم أصر الزملاء على أن يطلقوا على القسم (قسم السبعة ونص) لأن للرجل مثل حظ الأنثيين.. وظلت هذه التسمية حتى تخرجت وعُقد قراني على الدكتور علي زين العابدين.. وفي حفلة عقد القران فوجئت بهدية عبارة عن صندوق كبير وبه مركبا من جلد الغزال وقد كتب عليه من السبعة إلى النصف، وهذه الهدية هي أثمن هدية في نظري؛ لأنها تمثل مرحلة جميلة في حياتي ترمز إلى الكفاح والنضال، أما الهدية التي أتمناها فهي لا تتجاوز فيلا صغيرة أسكنها مع أسرتي.

وقال الموسيقار محمد عبد الوهاب: أعز وأجمل هدية إلى نفسي هي الهدية التي تلقيتها من أبي الروحي أمير الشعراء أحمد شوقي، فقد أهداني صورته ممهورة بإمضائه، وتضم عدة أبيات من الشعر كلها تقريظ ومديح في فني المتواضع.

أما الهدية التي أتمنى الحصول عليها فهي من شوقي بك أيضا، أتمنى إخراج أوبريت "مجنون ليلى" كاملا لكي أتوج به عملي الفنى في دنيا الألحان والموسيقى.
الجريدة الرسمية