شيخ قبيلة البكارة يعلن عودته إلى النظام السوري بعد انشقاقه في 2011
أعلن المعارض نواف البشير شيخ قبيلة البكارة السورية عودته إلى دمشق "ووضع نفسه تحت تصرف القيادة السورية ورئيسها"، بعد انشقاقه عقب اندلاع الاحتجاجات السورية في 2011.
وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا يظهر «نواف البشير» شيخ قبيلة البكارة في سوريا، والمعارضة البارز للنظام الحاكم، وهو في العاصمة السورية، دمشق.
ويظهر المقطع جزءًا من كلمة البشير أعلن خلالها عودته إلى دمشق، ومجد بقوات النظام وإيران روسيا، لدورهم البارز في محاربة الإرهاب والإخوان المسلمون و"داعش".
وأشار البشير خلال كلمته أنه بنى موقفه السابق بناء على تحليلات خاطئة، معلنًا أنه تحت تصرف رئيس النظام السوري بشار الأسد.
كما تظهر الصور الملتقطة للبشير خلال مراسيم استقباله في دمشق، إذ استقبله القائد العام لميليشيا باقر الإيرانية، إضافة إلى عدد من المسئوليين السوريين.
ولد البشير الذي يعتبر أحد مؤسسي تيار "إعلان دمشق" المعارض، ولد في دير الزور سنة 1954، وهو الابن الثامن بين عشرة أشقاء. ونودي به بعد وفاة والده شيخا لقبيلة البكارة سنة 1998، كما انتخب عضوا في مجلس الشعب السوري بين عامي 1988 و1992.
كان البشير عضو اتحاد البرلمانيين العرب وعضو باللجنة البرلمانية السورية القبرصية وعضو لجنة مقرر بلجنة الزراعة كانت له آراؤه المميزة ومطاليبه الخاصة ووجهات نظره العملية.
وللبشير شعبية كبيرة في مدينة "ديرالزور" السورية الواقع جزء كبير منها تحت سيطرة "داعش" الإرهابي.
ويتصل نسب قبيلة البكارة أو "البقارة" بالإمام محمد الباقر بن الإمام زين العابدين على بن الإمام الحسين السبط بن الإمام على بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت الرسول، ويبلغ عدد قبائل البكارة حوالي مليون ومائتي ألف داخل سوريا موزعين أغلبهم في المنطقة الشرقية وخصوصا دير الزور.
