علاء رزق: المشروعات القومية واتفاق النقد الدولي أهم قرارات 2016
أكد د. علاء رزق، الخبير الاقتصادي، ورئيس منتدى التنمية والسلام، أن هناك عددا من التوجّهات الاقتصادية الإيجابية خلال عام 2016، منها البدء في عدد من المشروعات القومية الكبيرة كأحد أهم النواحي الإيجابية التي شهدها العام.
وأشار "رزق" في تصريحات لـ "فيتو" إلى أن الحكومة هي المسئولة عن تفعيل المشروعات القومية، ولكنها لا تقوم بدورها، فنجد على سبيل المثال، مشروع محور تنمية قناة السويس لم يحقق النتائج المرجوة؛ لأن الحكومة عاجزة عن إصدار اللائحة التنفيذية لقانون الاستثمار، بالإضافة إلى عدم توجه تعديل بعض القوانين الاقتصادية كقانون الضرائب والمزايدات والمناقصات والأراضي، مشيرا إلى أن الحكومة أبطأت توجه الدولة لبناء الانشطة الاقتصادية والانتاجية اللازمة لتحقيق توازن اقتصادي وتنمية مستدامة وعدالة اجتماعية.
وأضاف الخبير الاقتصادي، أن أهم التوجّهات الإيجابية خلال عام 2016 كان توجه الدولة لإقرار العدالة الناجزة بسرعة الإعلان عن مرتكبي حادث تفجير الكنيسة البطرسية، ولو تم إرساء مبدأ العدالة الناجزة سوف ينعكس على نواحي أخرى مثل مكافحة الفساد لتحصل الدولة على حقوقها، لافتا إلى أن أهم التوجّهات الإيجابية خلال 2016 كان الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، والذي يعني شهادة ثقة لتعافي الاقتصاد.
وتابع "رزق"، شهد العام ارتفاع معدل البطالة إلى 14،6%، وارتفاع نسبة الفقر من 25% إلى 30%، بالإضافة إلى عدم تحسن معدل النمو الاقتصادي، لافتا إلى أن الحكومة لم تستطع أن تمنع الممارسات الاحتكارية أو إحداث التوازن بين مصالح مختلف الأطراف أو حماية حقوق المستهلكين بل حدث العكس، مما انعكس سلبا على ضمان الحياة الكريمة للمواطن.
