المغرب وموريتانيا.. انفجار جبهة صراع جديدة بين الدول العربية
نشبت حالة من التراشق الإعلامي بين سياسيين موريتانيين ومغاربة، إثر تصريح الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي، حميد شباط، والتي وصف فيها موريتانيا بأنها أراض مغربية، فيما رد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا، على تصريحات "شباط" بأنه من بني مراكش الشعب الموريتاني.
وهاجم الأمين العام لحزب "الاستقلال" المغربي، حميد شباط، موريتانيا لعلاقتها مع الجزائر وما سماه بدعم نواكشوط الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المعروفة باسم "البوليساريو".
ووصف الأمين العام لحزب الاستقلال، موريتانيا بالأراضي التابعة للمغرب، معتبرا أن حدود المغرب تنتهي عند وادي السنغال.
وتحدث السياسي المغربي، خلال تصريحات أدلى بها في الرباط السبت، عن مؤامرة تقودها الجزائر وموريتانيا لإنشاء خط فاصل بين المغرب وأفريقيا في الوقت الذي يخوض فيه المغرب معركة ديبلوماسية للعودة للحاضنة الأفريقية على حد قوله، بحسب موقع "صحراء ميديا" الموريتاني.
من جانبه وصف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا، تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي، حميد شباط، بالأمس بأنها تنم عن "صفاقة وانحطاط إلى قاع الإفلاس السياسي وغياب الرؤية الإستراتيجية لا مثيل له تعاني منه نخب مغربية أفلست ووضعت المغرب في عزلة وحالة توتر مع كل جيرانه، ولذلك لفظها الشعب المغربي في كل استحقاق رغم قوة السلطة ونفوذ المال السياسي".
وقال الحزب الحاكم في موريتانيا، إنه "تكلم في أمر لا يدرك أبعاده ولا يسعه مستواه السياسي ولا الثقافي التاريخي للخوض فيه"، مشيرًا إلى أن "كلامه عن تبعية موريتانيا للمغرب محاولة لتصدير أزمات وإخفاقات حزبية ومحلية داخلية"، مضيفًا أن "المطلع على أبجديات التاريخ يدرك أننا كنا الكل وهم الجزء؛ وأننا بناة مراكش والمنتصرون في الزلاقة"، وفق تعبيره.
