الأمن السعودي يحبط تهريب هواتف «المحمول» إلى سجن الدمام عبر طائرة
أحبط الأمن السعودي محاولة تهريب أجهزة هواتف نقالة "المحمول" من خارج سجن الدمام إلى داخل السجن عبر طائرة لاسلكية "مسيرة".
وأكد مدير السجون بالمنطقة الشرقية بالسعودية، اللواء مساعد الرويلي، خلال لقائه مع الإعلاميين على هامش انطلاق أسبوع النزيل الخليجي الخامس تحت شعار "معا لتحقيق الإصلاح" اليوم في مجمع الظهران، أن الجهات المهربة تعمد لتجنب تهريب المواد الملاحقة قضائيا، خصوصًا وأن عملية التهريب بالطائرات المسيرة عن بعد عملية مكشوفة سواء في النهار أو المساء.
وأشار إلى أن محاولة تهريب أجهزة الجوال نتيجة الإقبال الكبير على هذه النوعية من الأجهزة لدى النزلاء، مما يشكل تجارة رابحة في تحقيق مكاسب مالية كبيرة، مضيفًا أن الكبائن المستخدمة في السجن بنظر بعض النزلاء لا تلبي الخصوصية أثناء إجراء المكالمة، مما يدفعه لاقتناء أجهزة الجوال، مبينا أن البطاقات الذكية في الاتصالات في كبائن الهاتف سيتم اعتمادها قريبًا، وأن البطاقات الذكية يمكن شحنها بعد نفاد الدقائق كبطاقات شرائح الجوال مسبقة الدفع، بحسب صحيفة الرياض.
ولفت الرويلي، إلى أن مديريات السجون لها تعليمات يتم اتخاذها في هذا الشأن، مؤكدًا أن التهريب يتم في الأمور الممنوعة ويتم ملاحقة أصحابها قضائيًا، حتى لو كان الوقت ليلًا، مثل الهواتف النقالة، معللًا ذلك الأمر إلى وجود تشديدات أمنية في القنوات الرسمية للدخول هذه الأجهزة إلى السجن.
وفيما يخصّ السوار الإلكتروني، أوضح أن الملف تعمل عليه وزارة الداخلية، وأن الداخلية تعمل بجد في تسريع إقراره، إلا أنه لا يمتلك معلومات دقيقة بشأن الموعد الدقيق لإقراره، لافتًا إلى أن عملية تطبيق السوار الإلكتروني مرتبطة بتجاوز بعض الأنظمة وخصوصًا فيما يتعلق بالتوافق مع القضاء، باعتباره من الوسائل البديلة للأحكام وأن الجميع بانتظار استكمال مشروع السوار الذكي.
