3 شروط تمكن الحامل من الولادة الطبيعية بعد القيصرية
مفاجأة صادمة، ساقها الدكتور أحمد إبراهيم مختار استشاري أمراض النساء والتوليد، خلال ندوة التوعية الصحية بالجمعية المصرية، صباح اليوم، عندما أكد على إمكانية ولادة الحامل طبيعيا بعد خضوعها لعملية ولادة قيصرية، وذلك حال توافر شروط الأمان الصحي، فيما يتعلق بحالة الرحم وكفاءة عضلات الحوض.
وقال مختار: إن ما يشاع بخصوص انعدام فرصة الحامل في الولادة الطبيعية نهائيا مرة أخرى بعد خضوعها لجراحة قيصرية في الرحم، هو أمر عار تماما من الصحة، فكل الأبحاث الطبية الحديثة تؤكد على أن هذا الأمر ليس إلزاميا، وتنحصر مخاطره في نسب ضعيفة وفق حالة الرحم.
وأوضح مختار: إن الأطباء غالبا ما ينصحون السيدات الحوامل بعدم الولادة الطبيعية بعد إجراء عملية قيصرية؛ خوفا من حدوث تمزق في الرحم، إلا أن هذا الأمر قد يكون مبالغا فيه، من حيث نسبة الخطر التي لا تتعدى 2% إلى 5% فقط.
.
وأشار إلى ثلاثة شروط: إذا توفرت في المرأة الحامل التي سبق وأن خضعت للقيصرية، يمكن حينها الاتجاه نحو اعتماد الولادة الطبيعية، وهي شروط الصحة لحالة الأم، فيما يتعلق بالرحم والانقباضات، وهي التي ذكرها:
1- إذا كانت صحة الأم جيدة، وحالة الرحم تستطيع مواجهة تحديات المخاض.
2- إذا كان الرحم سليما بالكلية، ولم يشهد سابقا أي أعراض أو أحداث تمزق.
3- أن يكون قد مر أكثر من عامين على الولادة القيصرية السابقة، وأصبح الجهاز التناسلي بالكامل لدى الأم معافا، وحالة الأم تسمح بخوض مراحل الولادة الطبيعية.
