رئيس التحرير
عصام كامل

3 اختلافات بين كندة علوش وخطيبة عمرو يوسف السابقة

18 حجم الخط

أسئلة كثيرة، ترددت على أذهان الجمهور من محبي الفنان "عمرو يوسف"، بعدما أعلن عن ارتباطه بالفنانة السورية "كندة علوش"، وكان على رأسها لماذا لم يعلق "عمرو" على هذه الأخبار بالتأكيد أو النفي؟ ولماذا أنكر في بداية عملهما سويا وأنه يربطهما سوى الصداقة والزمالة؟


والسؤال الأهم الذي نحاول الإجابة عليه في السطور القليلة القادمة هو لماذا خفق قلب "عمرو" نحو "كندة" دون غيرها بعد انفصاله عن خطيبته السابقة "مي نور الشريف"، وما هي الاختلافات التي رأها "عمرو" بين "مي" و"كندة"؟

الاختلاف الأول، أن حبه لـ"مي نور الشريف" جاء بدافع رغبته في الارتباط بأستاذه وقدوته وأقرب النجوم إلى قلبه الفنان "نور الشريف"، إلى جانب أنه كان لا زال في بداية مشواره ويفكر بقلبه قبل عقله، أما ارتباطه بالفنانة "كندة علوش" جاء لشخصها وتشابهها معه في الكثير من الأفكار إلى جانب أنه يمتلك الآن من الخبرة في الحياة ما يؤهله للتفكير جيدًا في قرار الارتباط واتخاذه بعقله وقلبه.

الاختلاف الثاني، أن خطيبته الأولى "مي نور الشريف"، تمتلك شخصية مرهفة الحس إلى الحد الذي قد يدفعها للانعزال إذا واجهت أي مشكلة وهو ما قد يسبب إحباطا للمقربين منها، بعكس الفنانة "كندة علوش" التي تمتلك شخصية قوية جعلتها تستطيع أن تثبت موهبتها على الرغم من المأساة التي تعيشها بلدها سوريا.

الاختلاف الثالث، أن الفنان "عمرو يوسف" واجه مشكلة كبيرة بعدما وجه له النقد حول استغلاله لوالد خطيبته الأولى الفنان "نور الشريف" في الوصول سريعًا وهو ما كان سببا كافيا في توتر العلاقة بين "عمرو" و"مي"، أما في ارتباطه بـ"كندة"، موقفه أقوى وبخاصة أن رصيده الفني في مصر أكبر منها؛ فهو ليس له هدف غير الحب وراء ارتباطه بها.
الجريدة الرسمية