«إسرائيل وتجارة الهوى».. الملاهي الليلية تهدد الحياة في تل أبيب.. «ألون كستيئل» بطل التحرش الجديد بالمدينة.. «هأومان 17» أقدم نوادي القدس.. و«إيلات» أكثر المدن
مع انتعاش تجارة الهوى في إسرائيل وتوسع نشاطات البارات والملاهي الليلية أصبحت مدينة تل أبيب تعاني من مشاهد التحرشات الجنسية وتزايدت الشكاوى في الفترة الأخيرة من تلك الأزمة التي أكسبت المدينة سمعة سيئة.
وفشلت الشرطة الإسرائيلية في مجابهة قضية تجارة النساء، وتشير معطيات إلى وجود أكثر من 10 آلاف داعرة في إسرائيل، وأن أسعارهن تقفز من مائة إلى 1500 شيكل.
أون كستيئل
وانشغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة ببطل الفضائح الجنسية الجديد ويدعى، ألون كستيئل، وذلك في أعقاب عشرات الشكاوى حول اعتداء أحد الرواد الأكثر شهرة في المدينة على الفتيات واغتصابهن، ما أسفر عن إصدار أمر بحذر دخوله إلى معظم النوادي الليلية.
وسلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء كستيئل، الذي ينتمي أيضا إلى إحدى الأسر الثرية والمعروفة في المدينة. ونشرت شهادات لنساء يتهمن كستيئل بالاعتداء عليهن جنسيًا.
ومن جانبه نفى كستيئل كل الشبهات المنسوبة إليه، بل وهدد برفع دعوى تشهير ضد المؤسسات الإعلامية التي نشرت الخبر وأيضًا ضد مقدمات الشكوى.
وما زالت القضية تهز نوادي تل أبيب وشكلت صدمة للمواطنين بالمدينة. وهكذا هو حال الملاهي الليلية في إٍسرائيل، فبين الفينة والأخرى تتفجر قضية تهز كيان المجتمع الهش
"هأومان 17"
ومن أبرز النوادي الليلية في إسرائيل وتحديدًا في القدس نادي "هأومان 17" وهو الأقدم ودومًا يواجه فضيحة تلو الأخرى لكن الإعلام يغطي على ذلك.
وتم افتتاح النادي الأسطوري "هأومان 17" في بناية بنيت في بداية سنوات التسعينات كتوسعة لمصنع "رخام القدس" المجاور. شارك خمسة شركاء شباب لتأسيس "هأومان 17".
جرى التجديد التالي عام 1997، عندما بدأ "هأومان" بعقد حفلات الـ After. وهي حفلات الفجر أقيمت مرة كل عدة أشهر، في الأعياد بشكل أساسيّ، وفتحت فصلا جديدا في حياة النادي.
إيلات وتجارة الجنس
وتعد مدينة إيلات من أكثر الأماكن في إسرائيل، التي تزدهر فيها تجارة الهوى، تليها في الترتيب مدن تل أبيب، رامت غان، بئر السبع، القدس، حيفا، وبات يام. وتعد منطقتا عفولا وأبراج عيمق من أفضل الأماكن التي تقدم خدمات جنسية عالية المستوى للعملاء، وبلغت نسبة الأرباح السنوية منهما فقط 1.5 مليار شيكل.
وتدار تجارة الهوى في إسرائيل عبر صور مختلفة، ومنها استئجار وحدة سكنية في أحد العقارات، لتمنح خدمة المتعة الجنسية لآلاف العملاء في الشهر الواحد، ويزيد عدد هذه الوحدات في إسرائيل عن ألف وحدة، يحرص القائمون عليها على وضع أبواب فولاذية بمداخلها، للحيلولة دون اقتحامها، كما تزود المداخل بكاميرات لمراقبة مرتادي المكان، والوقوف على هويتهم، تفاديًا لدخول عملاء تابعين للشرطة، إذ يتنكرون في شخصيات زبائن لمداهمة بيت الدعارة، فعند الاشتباه تصل الإشارة إلى الداخل فورًا، ويتم إغلاق المكان بمنتهى السرعة، بعد تهريب بائعات الهوى من الوحدة السكنية عبر مخرج بعيد عن مدخل المقر.
