والد مفرج عنه بالعفو الرئاسي في بورسعيد: «مستني ابني بفارغ الصبر»
حالة من الفرح تعيشها قرية القابوطي ببورسعيد بعدما تداول بين أهالي القرية خبر إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي قرار عفو رئاسي عن أحد أبناء القرية، وهو عادل رمضان صالح عبد الهادي البالغ من العمر 35 عاما.
ويعتبر عادل رمضان الوحيد الذي شمله العفو الرئاسي من أبناء بورسعيد، ضمن ٨٢ سجينًا تنفيذا لتوصيات مؤتمر الشباب.
وقال والد عادل والذي يعمل صيادا لـ«فيتو»: «زوجتى أبلغتنى بعد صلاة المغرب أمس أن عادل من ضمن الصادر لهم قرار عفو رئاسي، فقد علمت بذلك من الإنترنت».
وتابع: «بمجرد أن علمت بذلك شعرت بأن الكون كله لا يسعني وشعرت أن الله قد حقق الدعوات التي كنت أدعوها له يوميا»، قائلا: «والله يا بنتي أنا مبكتش من يوم وفاة والدي ولكني بكيت من الفرحة من ساعة الخبر».
وعن رسالته للسيسي بعدما علم بقرار العفو الرئاسي، قال والد عادل: «ربنا يفك كرب اللي بيفك كرب الناس قدر يرجع الفرحة لقلوبنا تاني أنا وأم عادل بعد ما كنا فقدنا الأمل إننا هنفرح تاني، احنا مستنين ابننا دلوقتي بفارغ الصبر».
