قناة السويس تشهد إجراءات أمنية مشددة تزامنًا مع دعوات 11 نوفمبر
يشهد المجرى الملاحي لقناة السويس إجراءت أمنية مشددة، وذلك استعدادًا لدعوات التظاهر غدًا الجمعة الموافق 11 نوفمبر، وتحسبًا لمنع حدوث أي حالات تخريب أو فوضى أو تعطيل لحركة الملاحة بقناة السويس وذلك من خلال قوات تأمين المجرى الملاحي بالتنسيق مع قوات حرس الحدود بالجيش الثاني الميداني ومديريات من الإسماعيلية وبورسعيد والسويس.
وقال اللواء محمود الديب مساعد وزير الداخلية لمدن القناة، إنه وجه مديري أمن مدن القناة الثلاثة بأخذ الاحتياطات التأمينية اللازمة للمنشآت الحيوية وللشارع مع تشديد الإجراءات الأمنية للمعديات العابرة لقناة السويس ونفق الشهيد أحمد حمدي.
وأضاف الديب أنه على ثقة أن الشعب المصري لن يتأثر بدعوات التظاهر والتخريب وسيكون حائط الصد الأول وخاصة أهالي مدن القناة الذين يمتازون في طبيعتهم بالوطنية الزائدة.
كما أضاف الديب أنه في حال رصد إلى أي دعوات من شأنها تخريب أو الإخلال بالبلد سيتصدى لها أهالي مدن القناة وهناك رادع كامل لكل من يحاول أن يزعزع الأمن وذلك بفضل الشعب وتعاونه مع الأجهزة الأمنية.
فيما قام اللواء محمد نادر فرحات مساعد وزير الداخلية ورئيس الإدارة العامة لتأمين محور قناة السويس بعملية مرور على جميع الأكمنة ونقط الارتكاز لقناة السويس من السويس إلى بورسعيد مرورا بالإسماعيلية وشدد على يقظة القوات في تأمين ذلك المرفق الاقتصادي الحيوي.
وقال مصدر أمني مطلع بإدارة تأمين قناة السويس إنه بناءً على توجهات من وزير الداخلية لن يسمح بأي تجاوز أو خروج عن القانون في إطار المظاهرات التي تم الدعاء لها غدا الجمعة؛ وذلك حفاظًا على مرفق قناة السويس الاقتصادي وحفاظًا على المواطنين.
فيما تقوم الطائرات الحربية والهليكوبتر بتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس مع انتشار لقوات الجيش الثاني بطول قناة السويس مع استمرار عمليات التأمين البحرية من قبل اللانشات الحربية.
