رئيس التحرير
عصام كامل

الأماكن المستهدفة في 11 نوفمبر.. نورالدين: أقسام الشرطة والسجون في مرمى نيران الإرهاب.. الشاهد: اختفاء العنف بالمناطق الشعبية.. وتعديل خطط الأمن بالصعيد «ضرورة»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

كثفت الجماعات الإرهابية من تحركاتها قبل تظاهرات 11 نوفمبر التي دعا لها بعض النشطاء، كما تزايدت محاولات اغتيال القيادات الأمنية، والمداهمات للبؤر الإجرامية وعلى رأسها البؤرة التي تم تصفيتها بجسر السويس بعد ارتكابها عدد من الجرائم، إلى جانب محاولة اغتيال المستشار أحمد أبوالفتوح، الذي ينظر قضايا متهم فيها عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية، أمس بمدينة نصر.


المواقع الشرطية
ويري اللواء محمد نورالدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن أكثر الأماكن المستهدفة هي المواقع الشرطية والمحاكم، إلى جانب السجون والكنائس، ومباني المحافظات، مشيرا إلى أنه لابد من تكثيف التمركزات الأمنية في تلك الأماكن.

وتابع نور الدين قائلا: "لابد من وضع أماكن تمركز الجماعات الإرهابية في القاهرة نصب العين في ذلك اليوم، والتي تشمل المطرية والطالبية وعين شمس وعزبة النخل والمعادي والعمرانية"، مؤكدا أن العمليات الإرهابية ستكون بالقرب من أماكن التمركز.

نصيب الأماكن الشعبية
وتناول اللواء مجدي الشاهد الحديث قائلا فيما يخص محافظات القاهرة الكبري، من الصعب إجراء أي عملية إرهابية في الأماكن الشعبية كالتحرير، ولأن الإرهابيين يعملون بالمفاجأة، أي «الضرب والجري»، مؤكدا على أنهم يخشون المواجهة وخاصة بعد أن أصبحت المعركة مع الشعب ليس فقط مع الجيش والشرطة، كما أنهم يخشون الاحتكاك مع القوات الأمنية.

سياج أمني
وتابع الشاهد: "ستقتصر العمليات الإرهابية في القاهرة على عين شمس والمطرية وجسر السويس والألف مسكن وكذلك ابن الحكم، وفي الجيزة  الحوامدية وناهيا وكرداسة، لذلك لابد من التركيز الأمني على أماكن تمركز العناصر الإرهابية، وبناء سياج أمني كامل حول أماكن تواجدهم لمنع كل من يحاول إجراء أي عملية من العودة لمحل إقامته"، مشيرا إلى أن بناء السياج سيساعد على زعزعة خططهم والإخلال بخططهم.

وأوضح الخبير الأمني: "ستغيب العمليات الإرهابية في أماكن تجمع المواطنين، لأن الشعب على دراية بتحركاتهم المكشوفة التي تنتمي إلى شخصيتهم".

الوجه القبلي
أما فيما يخص الوجه القبلي، يري الشاهد أن خطط محافظات الوجه القبلي تختلف بكثير عن الوجه البحري والقاهرة، والتي لابد من تعديلها وفقا لأماكن تواجد الجماعات الإرهابية، موضحا أنه من الخطأ تحديد الخطة الأمنية بناءً على أعداد هؤلاء والتي قدرها البعض بمليون فرد، وقال: "لكن لابد من تحديد الخطة وفقا للتأثير لأن مليون فقط فقد يكون تأثيرهم بأكثر من تأثير 2 مليون مواطن، بجذب أصحاب النفوس الضعيفة لفئتهم وإغرائهم بالمكاسب التي سيجنوها جراء ذلك".

وطالب الشاهد المجلس الأعلي للشرطة المنوط به في إعداد خطة أمنية مع جهات إدارة الأزمات الأمنية، بناءً على محل إقامتهم، إلى جانب عدم التركيز على العدد ولكن على التأثير.

سيناء
كما تطرق الخبير إلى سيناء ومنطقة العريش، موضحا أن المواجهة الأمنية من الممكن أن تنتهي مع الجماعات الإرهابية في سيناء خلال 24 ساعة، ولكن الدولة تعي جيدا، مسئوليتهم تجاه الأهالي هناك، فالمشكلة ليست في أماكن تمركز الجماعات الإرهابية ولكن غياب تعاون الأهالي ومشايخ القبائل في سيناء مع القوات الأمنية، خوفا من التهديدات التي يتلقونها على أسرهم في حالة الإدلاء بأي معلومة للجهات الأمنية، وجعل الموقف أكثر صعوبة.

الجريدة الرسمية