رئيس التحرير
عصام كامل

بالتفاصيل.. أقوال الهارب الثاني في قضية سجن المستقبل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

تباشر النيابة العامة التحقيقات في قضية هروب عدد من المساجين من سجن المستقبل، والذي نتج عنه استشهاد المقدم محمد الحسيني رئيس مباحث قسم شرطة أبوصوير والمواطن أحمد عبدالوهاب وذلك أثناء الاشتباكات مع قوات الأمن عقب عملية الهروب.


وخلال التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة مع المتهم الهارب الثاني في القضية وهو أحمد يونس محمد والذي تم ضبطه صباح أمس، وقال المتهم
: إنه لم يكن يعرف شيئا عن عملية الهروب ولم يكن المخطط لها بجانب عدم معرفته بعدد من التكفيريين الذي يبلغ عددهم ثلاثة والذين هربوا معه في نفس التوقيت أو حتى الجنائيين سوا معرفته المتهم الآخر المضبوط أثناء الهروب.

كما أكد المتهم أنه لم يستخدم أي نوع من أنواع السلاح أثناء حالة الهرج التي حدثت بالسجن وقت حدوث عملية الهروب، وأشار إلى أنه استغل حالة الفوضى في الهروب ثم لجأ إلى أحد أقاربه بعد 4 أيام من الهروب بعد تضييق الحناق عليه، وذلك بإحدى العزب بالمنطقة الحدودية بين محافظتي الإسماعيلية والشرقية ولم يعرف شيئا عن عملية تبادل إطلاق النيران والتي استشهد خلالها ضابط شرطة.

كما أشار المتهم أثناء التحقيقات إلى أن لم يعلم بتوقيت دخول الأسلحة إلى السجن أو كيفية الدخول، مؤكدا أنه كان محبوسا على ذمة إحدى القضايا وهى قضية سرقة بالإكراه على محال الذهب بالقنطرة غرب. 

وأكد المتهم أنه كان ينتظر عرضه على المحكمة للفصل في القضية وقال:"لم أقضي فترة عقوبة الحبس داخل السجن وكان معى داخل العنبر المتهم الثانى في نفس القضية المتهم فيها عوض الله موسى الذي هرب وتم القبض عليه عقب هروبه من السجن عقب تبادل إطلاق النار مع الشرطة". 

يذكر أن سجن المستقبل شهد حملة هروب جماعي شملت 6 مساجين وتمكنت قوات الأمن من ضبط اثنين منهم متهمين في قضايا جنائية، بينما لازال هناك 4 هاربين واحد منهم محبوس على ذمة قضية جنائية والثلاثة الباقين على ذمة قضايا خاصة بالإرهاب وهم تكفيريين شديدي الخطورة، بينما أمرت النيابة العامة بحبس 15 فردا وأمين شرطة بجانب حبس 6 ضباط من قوة تأمين السجن 15 يوما على ذمة التحقيقات.
الجريدة الرسمية