تصريحات قادة «النور» تخالف أفعالهم.. الحزب يعلن قبول عضويات الأقباط قبل الانتخابات ويتخلى عنهم بعد الخسارة.. استقالة نادر الصيرفي تكشف حقيقة مسئولي الحزب.. وسوزان سمير: «خدونا لحم ورمون
رغم تأكيد حزب النور «السلفي» أنه ليس حزبا دينيًا وإنما سياسي ذو أيديولوجية معينة يخاطب بها المصريين، ولا يمانع من انضمام عضويات الأقباط ، وفق ما جاء على لسان العديد من القيادات ومنهم نائب رئيس الحزب، المهندس أشرف ثابت.
قادة حزب النور
يبدو أن تصريحات قيادات حزب النور تتنافي مع الواقع المعاش على أرض الواقع، الأمر الذي يزيد من رصيد الخسائر للحزب صاحب الأيديولوجية المعينة وفق تصريحات القيادات والتي لا تخفى على القاصي والداني، تظهر من خلال رفض بعض قياداته تهنئة الأقباط في أعيادهم ورفض وجود قانون لبناء الكنائس لتحقيق النص الدستورى الوارد بالمادة 235 من الدستور وغيرها.
وشهد النور ضربات تبدو موجعة وخسائر متعددة بعدما لجأ للأقباط من متضرري الأحوال الشخصية أو غيرهم للانضمام لقوائم النور في الانتخابات البرلمانية "رافعين شعار الغاية تبرر الوسيلة" لتوافر الفئات الخاصة بالكوتة بالقوائم والتي نص عليها الدستور والقانون.
وعقب الخسارة المزدوجة للنور في الانتخابات البرلمانية وفقدانه رصيده لدى التيار السلفي، تحول الحزب إلى آلة لاجتزاز كل ما هو قبطي بعد الخسارة المزدوجة واستبدل شعاره الغاية تبرر الوسيلة.. إلى الإهمال أول طرق الخلاص من الأقباط أو لاعبي دور المرشحين لاستكمال الشروط.
بعدما تصدرت سوزان سمير أحد الأقباط الخاسرين على قوائم النور شاشات التليفزيون لتدافع عن الحزب، عادت تنوح وتصرخ "خدونا لحم ورمونا عضم"، تجاهل قيادات الحزب للأقباط الخاسرين دفع الكثيرين للاستقالة، بينما أبقى النور على بعض الوجوه للتلميع فحسب.
وجاء الوقت لسقوط آخر ورقة للأقباط من حزب النور السلفي، بعدما قدم استقالته من الحزب نهائيًا بعدما تقلد منصب عضو ومرشح سابق للانتخابات، وقيادى باللجنة القانونية، وكشفت مصادر من حزب النور السلفي أن الحزب تلقى اليوم خطابا، من نادر الصيرفي عضو اللجنة القانونية، المرشح القبطي السابق على قوائمه، يفيد باستقالته نهائيا من حزب النور دون إبداء أسباب.
وأوضحت المصادر، أن الصيرفي أرسل خطابا مماثلا للجنة شئون الأحزاب يفيد باستقالته من كافة المناصب بالحزب.
وقال "الصيرفي" لـ"فيتو" إنه أرسل خطاب الاستقالة على مقر حزب النور الرئيسي بالعجوزة، وأخطر الحزب باستقالته من جميع المناصب الحزبية وعضوية الحزب من الأساس، موضحًا بأنه بعث بخطاب مماثل للجنة شئون الأحزاب.
وأكد مؤسس رابطة أقباط 38، أنه استقال للتفرغ لدراسته القانونية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيتجنب العمل السياسي لفترة، وأشار إلى عدم استعداده للانضمام لأي حزب سياسي.
اقرأ: «النور» يتخلى عن حلفائه الأقباط.. سوزان سمير: «خدونا لحم ورمونا عضم».. سعيد فايز: السلفيون يرفعون شعار «الغاية تبرر الوسيلة» والتعاون معهم «دعابة سمجة».. وأمير عياد: مصيرهم إلى مزبلة التاريخ
