6 أسباب تؤدي إلى الإصابة بإفرازات العين الصديدية
إفرازات العين أو صديد العين هو سائل لزق شفاف مائل للصفرة، يخرج من الزاوية الداخلية للعين، يفرز السائل أثناء النوم، وعند الاستيقاظ يمكن أن يتحول إلى مادة شبه جافة تسبب الإزعاج، وينتشر ظهورها لدى الأطفال.
الدكتور علاء الشريف استشاري طب وجراحة العيون يقول: "لا تعتبر إفرازات العين مرضا أو عرضا لمرض، لكنها دفاع طبيعي من الجسم ضد التلوث الذي قد يصيب العين أثناء النهار، وفي حال كانت هذه الإفرازات زائدة وذات لون داكن قد تكون إشارة لمرض ما بالعين.
ويوضح الشريف الأسباب إلى تؤدي إلى الإصابة بصديد العين الصباحي، والتي تتمثل في:
- التهاب الأغشية الداخلية للجفن (الملتحمة) والذي ينتج عن العدوى الجرثومية أو الفيروسية.
- الالتهاب الفيروسي المتكرر للعين "الهربس".
- التهاب بصيلات الرموش.
- استخدام العدسات اللاصقة.
- تلوث العين بالأتربة والغبار.
- اضطرابات في قرنية العين.
- خضوع العين لعملية جراحية، إذ يكون ظهور الإفرازات طبيعيا وقد ينبه لذلك الطبيب المختص.
أما الأعراض الخاصة بهذا العرض المرضي، فهى:
- ظهور مادة لزجة بيضاء مائلة للصفرة، وقد تكون أكثر صلابة لدى البعض.
- احمرار العين مع الإحساس بالألم.
- إحساس بوجود رمل وتحكك بالعين وخاصة عند الاستيقاظ من النوم.
- تضخم وتورم في الجفون، وفي هذه الحالة قد تكون الإفرازات ناتجة عن عدوى جرثومية أو فيروسية.
-عدم القدرة على النظر في ضوء الشمس أو الأضواء الساطعة.
أما خطة العلاج كما يوضحها الشريف فتتمثل في اتجاهين:
الأول عدم وصف علاج طبي في الحالات العادية، حيث يكتفى بالنظافة الخاصة بالعين، والحرص على غسل الوجه والعينين وتجفيفهما قبل النوم، وخاصة للأطفال، حيث يتعرضون طوال اليوم للكثير من الملوثات.
الثاني عندما تزيد وتصبح مشكلة بالنسبة للمريض، يوصف لها بعض القطرات التي تحتوي على مضاد حيوي أو المراهم.
ولمرتدي العدسات اللاصقة، يستخدم المريض قطرات مرطبة بصفة يومية للحفاظ على رطوبة العين ومنع تجففها، اما عندما تكون الإفرازات ناتجة عن خضوع المريض لعملية جراحية بالعين، سرعان ما ستزول آثارها مع شفاء الجرح.
