«كيم جونج أون» يعاني من التخمة والأرق بسبب خوفه من الاغتيال
قالت مصادر كورية جنوبية إن الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونج أون"، أصبح يعاني من التخمة والسمنة والمفرطة، والأرق وصعوبة النوم بسبب خوفه من الاغتيال.
وأشار تقرير للمخابرات الكورية الجنوبية، أن "جونج أون" أصبح أكثر شراهة للطعام والشراب، حتى وصل وزنه إلى أكثر من 130 كيلوجراما، بسبب خوفه المستمر من وجود مؤامرة تستهدف اغتياله.
وأكد التقرير الذي عرضته المخابرات الكورية الجنوبية خلال جلسة مغلقة للبرلمان أن الزعيم الكوري الشمالي البالغ من العمر 33 عاما كان يزن 90 كيلوجراما فقط عندما تولى الحكم خلفا لوالده "كيم جونج إيل"، الذي توفي إثر نوبة قلبية في ديسمبر 2011، ووصل وزن "جونج أون" إلى 120 كيلوجراما في عام 2014، وأصبح الآن 130 كيلوجراما، بعد أن أصبح يقضي معظم وقته في تناول الطعام والشرب وينام بصعوبة بالغة خوفا من تعرضه لعملية اغتيال انتقاما من عمليات التطهير الواسعة التي قام بها ضد كبار المسئولين في الحزب الشيوعي الحاكم وقادة الجيش والمسئولين الحكوميين.
وقال النائب البرلماني وعضو الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية "لي تشول وو"، إن "كيم جونج أون" لديه قناعة بوجود مؤامرة تهدد سلطته وسلامته الشخصية، خاصة من ناحية الجيش لذلك يقضي معظم وقته منعزلا وأصبح يعاني من شراهة غير مسبوقة في تناول الطعام والشرب.
والمعروف أن "كيم جونج أون" اكتسب عداوات كبيرة داخل الحزب الشيوعي الحاكم، في كوريا الشمالية بسبب جنوحه المفرط للعنف والقسوة ضد معارضيه والمقربين منه الذين يشك في ولائهم له حتى وصل الأمر إلى إعدام زوج عمته "جانغ سونج تايك" في أواخر عام 2013 بتهمة الخيانة والفساد وهو ما أفقد الكوريين الشماليين أي أمل في أن يكون زعيما أكثر مرونة من والده "كيم جونج إيل" وجده "كيم إيل سونج"، مؤسس كوريا الشمالية.
وتصاعدت التكهنات بشأن صحة "كيم جونج أون"، في أواخر عام 2014 بعد اختفائه عن الحياة العامة لمدة ثلاثة أسابيع، وزادت التكهنات هذا العام بعد ظهورة في لقطات تليفزيونية وهو "يعرج" خلال جولة تفقدية في أحد المصانع، ما أثار شائعات حول معاناته من النقرس أو السكري.
وكانت وسائل إعلام كورية شمالية اعترفت لأول مرة أن الزعيم "كيم جونج أون" يعاني من حالة بدنية غير مريحة نتيجة لإصابة في الكاحل لحقت به خلال جولاته التفقدية الشاقة للمصانع والوحدات العسكرية.
وفي الشهر الماضي، ظهر "جونج أون" وهو يدخن "السجائر" أثناء زيارة لأحد مخيمات الأطفال في العاصمة بيونج يانج، على الرغم من أن حكومته كانت تشن حملة لمكافحة التدخين.
