رئيس التحرير
عصام كامل

7 معلومات عن عيسى قاسم.. وكيل خامنئي في البحرين

آية الله الشيخ عيسى
آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم

يعتبر آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم ممثل التيار الولائي «ولاية الفقيه» للمذهب الشيعي في البحرين والمرشد الروحي لجمعية الوفاق البحرينية التي تم حلها في وقت سابق.

حياته:
من مواليد قرية الدراز إحدى قرى البحرين في الأربعينيات القرن الماضي، وتشير بعد التقارير العلامة إلى أن من أصول إيرانية، وفي 1969م حصل على درجة الليسانس في العلوم الإسلامية والشرعية من الحوزة العملية بالنجف الأشرف في العراق.

عمله السياسي:
وفي عام 1973 دخل قاسم المجلس التشريعي، حيث أصبح عضوًا بمجلس النواب وعمل على إصدار ترخيص جمعية التوعية الإسلامية الذي تمت الموافقة عليه وأصبح أول رئيس لها، لكن الجمعية أغلقت في عام 1984، بعد أن تم اكتشاف أنها فرع حزب الدعوة العراقي في البحرين، ونقطة انطلاقه، وفي ذات العام تمت محاكمة مجلس إدارتها وصدرت ضدهم أحكام بالسجن تراوحت بين 5 إلى 7 سنوات.
الخروج إلى إيران :
لم يكن عيسى قاسم من ضمن المتهمين في قضية حزب الدعوة العراقي، حيث غادر في عام 1992 البحرين إلى إيران خوفًا من القبض عليه، وقد ظل في إيران فترة التسعينيات، حيث نشط هناك وأصدر العديد من البيانات ضد البحرين، وذلك بمساعدة أعضاء حزب الدعوة البحريني.
وكان يقم عيسى قاسم في مدينة قم الإيرانية حيث وواصل دراسته على يد أساتذتها الكبار أمثال آية الله السيد محمود الهاشمي وآية الله السيد كاظم الحائري وآية الله فاضل اللنكراني.
عفو ملكي:
ورغم أنشطته المعادية للبحرين إلا أنه صدر عفو عنه من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفه في 8 مارس 2001م، وعاد للبحرين، وأعيدت جمعية التوعية الإسلامية وتم الترخيص لها وبناء مقر حديث في الدراز معقل قاسم، الذي ظل يمثل مرجعية جمعية الوفاق الإسلامية.

رئيسًا المجلس العلمائي :
في 2005م أسس أكبر مجلس للعلماء في البحرين وهو “المجلس الإسلامي العلمائي” الذي يهتم برعاية الواقع الديني وتواصل العلماء لجوانب متعددة يحتاج إليها العمل الإسلامي كالجانب التربوي والاجتماعي والتبليغي والسياسي حتى ظل قاسم رئيسًا للمجلس العلمائي الذي تم حله بحكم قضائي مؤخرًا، حتى اعتزل هو ومجموعة من رجال الدين وكلف كوادر الصف الثاني لتولي الإدارة.

وكيل خامنئي :
ويتبع عيسى قاسم الخط الأصولي في المذهب الشيعي، والذي يتبنى ولاية الفقيه ويعتبر وكيل الخامنئي في البحرين، حيث يتولى جمع زكاة الخمس لأتباع ولي الفقيه بجانب استلامه لأخماس عدد من المرجعيات تم توكيله عنهم، وزارة موفق الربيعي الذي أشرف على إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وصلى خلفه في مسجد الإمام الصادق بالدراز.
تظاهرات2011:
كان لآية الله عيسى قاسم دور كبير في التظاهرات المطالبة بإسقاط النظام في البحرين منذ انطلاقها في فبراير 2011، فبراير 2011م كان لعيسي قاسم دورا بارزا في دعوات لتظاهرات 11 فبراير بميدان اللؤلؤة، وتهيئة الأرضية ومنها قوله "الطوفان بدأ لا ليهدأ ولا يقف عند حدود بل".
كما رفض دخول قوات درع الجزيرة المشتركة، وهي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي، تم إنشاؤها عام 1982 بهدف حماية أمن الدول الأعضاء مجلس التعاون الخليجي وردع أي عدوان العسكري، وكان له تصريحات رفضا لقوات درع الجزيرة: "لن نركع إلا لله، هذه دماؤنا هذه رقابنا فداء ديننا وعزتنا"، وخطابه الشهير "اسحقوه" الذي قلب فيه المعادلة حين قال: "من وجدتموه يعتدي على عرض فتاة مؤمنة فاسحقوه، نعم اسحقوه"، وهي كانت مثابة دعوة لقتال ضد القوات الأمنية في البحرين وإعلان الحرب عليها.
وفي خلال مسيرة "التاسع من مارس 2012" الشهيرة التي سميت بـ"لبيك يا بحرين" دعا عيسى قاسم لها عبر منبره الديني وتقدّمها مع كبار العلماء ردًّا على تصريح قيادات حكومة البحرين. وفي 20 يونيو 2016 تم إسقاط الجنسية البحرينية عنه والتي حصل عليها في عام 1962.

الجريدة الرسمية