اتحاد موثقي مصر: سوء مقرات «الشهر العقاري» نتاج «تهميش وإقصاء»
طالب اتحاد موثقي مصر، الاهتمام بمقرات ومكاتب الشهر العقاري والتوثيق وتزويدها بالتقنيات والتكنولوجيا الحديثة، وزيادة عدد المكاتب والأعضاء لتتناسب مع الزيادة السكانية المتصاعدة، وتضاعف عدد المعاملات والتعاقدات المعروضة أمام الموثقين المصريين وتنوعها وتشعبها.
وأشار الاتحاد إلى سوء مقرات ومكاتب الشهر العقاري، مؤكدا أن معظمها يتواجد في شقق سكنية ضيقة، وبأماكن مزدحمة وغالبيتها بالإيجار ولا يملك الشهر العقاري منها شيئا، موضحا أن ذلك له تأثيراته السلبية المؤلمة، على أبناء الشهر العقاري عامة، وجمهور المتعاملين خاصة، والناتج عن حالة التهميش والإقصاء، الذي تعرض له مرفق الشهر العقاري والتوثيق في السنوات الماضية.
وأكد اتحاد موثقي مصر أن بيئة العمل من المقوّمات والجوانب الهامّة لنجاح أيّ مؤسسة، خاصة إن كانت حكومية وتحظى باهتمام عالميّ، موضحا أن مكان وبيئة العمل ينعكس على مدى أدائهم وكفاءتهم وفعاليّة وجودة إنتاجهم، مّا يؤدي لنجاح هذه المؤسسة.
وأوضح الاتحاد أن بيئة العمل، تضم جوانب ومعايير متعددة تطبّق في المؤسسة، كأسلوب الإدارة وممارساتها، وتقييم الأداء والقيادة، والرواتب والحوافز الماديّة والمعنويّة والأجور والبرامج التدريبية، والسياسات التي تحفّز النجاح، وعلاقة الأعضاء بقيادتهم ووسائل الترفيه وغيرها من الجوانب التي تجذب رضا وسعادة العاملين والشعور، بالأمان الوظيفيّ.
وأشار الاتحاد إلى أن تحسين، وتوفير بيئة العمل المناسبة، لها أثرا مزدوجا إيجابيا، ومباشرا على العاملين بالمؤسسة، والمتعاملين معها على حد سواء، فعندما يجد العضو في المؤسسة بيئة عمل جيدة، يشعر بالانتماء لهذه المؤسسة عامة، ولمهنته خاصه وأنّه شخص مرغوب به، مّا يجعله يقدّم للمؤسسة أفضل ما لديه من طاقات وقدرات، بما ينعكس على تطوّر الشهر العقاري كمؤسسة حكومية تقدم خدمات قانونية حصرية، لا سيما أنها أحد مكونات منظومة العدالة المصرية.
