6 حقائق تكشف ضعف الجيش الأمريكي.. طائرات تالفة و30% منها جاهز للطيران.. جنود غير مؤهلين للقتال.. تدريبات شهرية ضعيفة للمقاتلين.. سلاح بحرية هزيل.. حوادث متكررة للطائرات.. وأسلحة متهالكة عمرها عقود
كشفت مؤسسة هيريتيج الدولية، 6 حقائق رأت من خلالها الانكسار، الذي بات عليه الجيش الأمريكي في الآونة الأخيرة، وهو ما يحتم على الدولة الأكبر في العالم، أن تعيد بناء جيشها من جديد، لمواجهة التحديات التي باتت تعرقله.
مشاة البحرية
تستخدم قوات مشاة البحرية الأمريكية، سبل مؤقتة لجعل طائراتها من طراز إف 18 إس قادرة على أداء عملها، ومع ذلك فإن نحو 30% فقط من الطائرات جاهز للطيران، كما أن عدد ساعات تدريب جنود المشاة على الطيران شهريا باتت قليلة جدا حتى إنها لا تتعدى أربع ساعات شهريا على الرغم من أن الحد الأدنى لها يتراوح بين 25 و30 ساعة شهريا.
ألوية الجيش
ثلث الوية الجيش الأمريكي فقط مستعدون للقتال، حسب المؤسسة الدولية، حتى أن الجيش بلغ أدنى مستوياته، منذ الحرب العالمية الثانية، حتى أنه سيتعرض لأخطار عسكرية ضخمة، حال اضطراره لخوض حرب برية.
سلاح الجو
نصف قوات سلاح الجو الأمريكي غير مهيأة في الوقت الحالي لخوض قتال حقيقي، كما أن الطائرات من طراز إف 16 تعاني خللا فنيا كبيرا، وتم تفكيك أجزاء من بعضها، لمساعدة البعض الآخر في الاستمرار، بأداء مهامها الجوية، فضلا عن أن القاذفات الجوية "بي 1" فقدت الكثير من لأزائها التي تجلها قادرة على القيام بأدوارها.
البحرية
على الرغم من أن البحرية الأمريكية تحافظ على توسع انتشار سفنها، إلا أنها لا تملك من القوات ما يكفي لأداء الأدوار المطلوبة منها فهي لا تملك سوى 273 سفينة فقط، في حين يقدر الحد الأدنى من احتياجها بـ 350 سفينة.
حوادث خطيرة
تزايدت نسب الحوادث الخطيرة، التي ترتكبها طائرات سلاح المشاة البحرية، والطائرات الهليكوبتر، حتى بلغ معدلها تقريبا ضعف متوسطها خلال 10 أعوام.
أسلحة قديمة
أكدت المجموعة البحثية الدولية، أن عمر أغلب الأسلحة في الجيش الأمريكي حاليا، وخاصة قاذفات الصواريخ بي 52 التابعة لسلاح الجو، يبلغ عمرها على الأقل 53 عاما.
ورأى هيريتيج أن تلك الإخفاقات، سببها خفض ميزانية الدفاع الوطني بنسبة 25%، خلال السنوات الخمس الماضية في نفس الوقت الذي تتزايد فيه التهديدات الروسية والصينية والإيرانية لأمن الولايات المتحدة، فضلا عن تهديدات الإرهاب.
