القوات المسلحة «كلمة السر» في حل الأزمات.. إنشاء أكبر شبكة طرق في مصر خلال عامين.. إحلال وتجديد معهد «القلب القومي» خلال شهر.. ومواصلة البحث عن حطام الطائرة المنكوبة آخر المهام
«استدعاء في كل أزمة، ومشاركة في كل حادث».. هكذا أصبحت القوات المسلحة كلمة السر في كل أزمة، وآخرها البحث عن الطائرة المنكوبة، والتي نجحت في العثور على حطامها شمال الإسكندرية.
المشروعات القومية
وطوال العامين الماضيين، اشتركت القوات المسلحة في إنشاء وتطوير المشاريع القومية الكبرى، ومن أهم المشروعات التي قامت بتطويرها وتجديدها في وقت قياسي وعلى أعلى مستوى من الجودة معهد القلب القومي الذي قام بزيارته المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء الأسبق، ووجد الإهمال يأكل جدران المعهد والمرضى يتسولون العلاج ولا يجدون مكانا لتلقي العلاج به فأوكل للقوات المسلحة مهمة تطويره.
وخلال شهر من العمل، تمكنت القوات المسلحة من رفع مستوى الخدمات التي يقدمها المعهد وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين.
تطوير معهد القلب
وشملت المكونات الرئيسية للمشروع أعمال الإحلال والتجديد لشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والأرضيات والدهانات للأسقف والحوائط الداخلية والخارجية وشبكات التكييف المركزي لمنطقة العيادات الخارجية وانتظار المرضى التي تضم 22 عيادة والصيدلية ومكتب خدمة المواطنين والاستعلامات وشئون المرضى ومناطق الانتظار والكافيتريات ودورات المياه.
إنشاء الطرق
ولم تكتفِ مهام القوات المسلحة بدورها في الاسهام بالتنمية الشاملة للدولة، فقد شهد عاما 2015 و2016 إنجازات جديدة في إنشاء وتطوير شبكة الطرق بجميع ربوع مصر.
أعلن اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، في أعياد تحرير سيناء، الشهر الماضي، أن العمل يجري على قدم وساق لتنفيذ أكبر مشروع لشبكة الطرق القومية في مصر، في ظرف عامين فقط، ويبلغ طولها ٧٢٦٣ كم وبتكلفة تصل إلى ١١٠ مليارات جنيه، وأنه تم الانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى من المشروع، العام الماضي، بطول ٣٠٠٠ كم، وتصل في ٢٥ أبريل القادم إلى ٥٠٠٠ كم، على أن ينتهي المشروع بأكمله في العام القادم بالوصول إلى أكثر من ٧٠٠٠ كم من شبكة الطرق التي تربط جميع أجزاء مصر من حدودها الشمالية حتى الجنوبية ومن حدودها الشرقية في طابا والعريش حتى السلوم وواحة جغبوب على الحدود الليبية.
مركز البحث والإنقاذ
لم تكتفِ القوات المسلحة بالاشتراك في إنشاء المشروعات القومية، بل أصبحت طوق النجاة للمصريين، فهي أول جهة يتم الاستغاثة بها في الأزمات ومن خلال مركز البحث والإنقاذ التابع للقوات المسلحة، فتمكنت خلال عامين من البحث عن بعض السياح الأجانب المفقودين في البحر، بالإضافة إلى مشاركته في أي كارثة مصرية في الداخل والخارج من البحث عن الصيادين المصريين المفقودين بشواطئ مرسى مطروح وحرائق سيارات وشركات البترول.
والسيول التي تعرضت لها محافظة الإسكندرية وأزمة البحث وانتشال الجثث في حادثة الطائرة الروسية التي وقعت في سيناء منذ أشهر وكانت القوات المسلحة هي الوحيدة التي استطاعت العثور عليها بعد دقائق من سقوطها وانتشال الجثث وبقايا الحطام.
الطائرة المصرية
وأهم هذه المواقف الدور الكبير الذي يقوم به مركز البحث والإنقاذ الآن في انتشال حطام الطائرة المصرية التي سقطت منذ أيام على ساحل جزيرة كريت اليونانية، وأثبت المركز جدارته بوصوله أولا لحطام الطائرة ومتعلقات الركاب واكتشاف المكان التي أسقطت فيه الطائرة قبل اليونان البلد التي سقطت في حدودها الطائرة.
